"غضب وصراخ وشتائم".. بايدن ينفجر خلال اجتماع في البيت الأبيض

غضب وصراخ وشتائم.. هذا ما قام به الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد إبلاغه باجتماع خاص في البيت الأبيض، يناير الماضي، بتدني نتائج استطلاعات الرأي الخاصة به في ولايتي ميشيغان وجورجيا؛ بسبب موقفه من الحرب على غزة، وفق ما ذكرت شبكة "إن بي سي" الأمريكية.

غضب بايدن جاء بسبب أرقام الاقتراع الكارثية في الانتخابات التمهيدية، ما دفعه للقلق بشأن جهود إعادة انتخابه مرة أخرى أمام منافسه دونالد ترامب، فيما أشارت الشبكة الأمريكية إلى أهمية ولايتي ميشيغان وجورجيا في انتخابات الرئاسة المقبلة.

ورغم فوزه بسهولة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي وحصوله على عدد كافٍ من أصوات مندوبي الحزب لخوض انتخابات الرئاسة، إلا أن بايدن واجه في الأشهر الماضية استياء متزايدا بسبب موقفه الداعم لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، خاصة في أوساط الناخبين من أصل عربي والشباب.

وكان بايدن قد خسر أصوات أكثر من 100 ألف ناخب ديمقراطي ممن صوتوا بـ"غير ملتزم" خلال الانتخابات التمهيدية في ولاية ميشيغان، أواخر فبراير الماضي، والسبب، وفق مراقبين، حرب غزة.

حلفاء بايدن ألقوا اللوم على ضعف التواصل والنصائح المتضاربة من الموظفين في البيت الأبيض، في الوقت الذي لا تزال أرقام استطلاعات الرأي لبايدن عند أدنى مستوياتها على الإطلاق بعد خطاب حالة الاتحاد.

التاريخ يشير إلى أنه سيكون من الصعب على بايدن التعافي، وبحسب معدل تأييد بايدن البالغ 38% في هذه المرحلة، فإنه أقل من معدل تأييد الرؤساء الثلاثة الآخرين الذين خسروا إعادة انتخابهم، فقد كان ترامب عند 48%، وجورج بوش الأب عند 39%، وجيمي كارتر 43%، وفقاً لبيانات استطلاع غالوب.

كل ذلك فتح باب التساؤلات بشأن إعادة انتخاب بايدن مرة أخرى، وقدرته على المنافسة أمام ترامب الذي يدعو إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com