3 أسباب تُرجح نجاحها.. هل تحسم مفاوضات الهدنة الأخيرة حرب غزة؟

هدنة غزة ، آخر حلقة في مسلسل الشروط والمفاوضات ، هكذا تقول سيرورة الأحداث ، فهل تكتمل الهدنة التي باتت ضرورة لطرفي الصراع ؟

بعد أن استمرت لأشهر وحملت معها اجتماعات وصد ورد من هنا وهناك ، وصلت مفاوضات هدنة غزة الأخيرة إلى طريق من المتوقع أن يكون مُنارا ببارقة أمل ، لا تتحقق سوى بموافقة الأطراف على هدنة طويلة ووقف فوري لإطلاق النار، وإعلان لإنهاء الحرب حتى ولو جاء بصيغة الهدن أو الاتفاقات طويلة الأمد .

الأسير الإسرائيلي مقابل 10 سجناء فلسطينيين ، بهذه القسمة أو غيرها ، يكفي بأن المفاوضات شهدت تنازلات من الطرفين لتنفيذها ، فهي ووفق مسؤولين فيها قد تستغرق أسبوعين على الأقل و ستكون عملية طويلة ومعقدة ، لكنها ستحمل معها الحل للأطراف مجتمعة ، حماس وإسرائيل وأمريكا ، ثالوث بات بحاجة لهدنة بعد شهور طويلة من الدماء ، وكل وفق حاجته ، فحماس لا يمكن أن تُنكر خسائرها في حرب الخمسة أشهر التي استنزفت كثيرا من طاقتها، ومن قبل هذا أفقدتها شخصيات مفصلية كان آخرها ما يسمى بالرجل الثالث في حماس مروان عيسى نائب محمد الضيف مطلب إسرائيل الأول .

أما إسرائيل ، فخسائر حرب غزة حدث ولا حرج ، بدأت بخسارة هيبتها منذ دخول عناصر حماس برا ، وصولا إلى تكلفة فاقت وفق أرقام إسرائيلية ال56 مليار دولار أمريكي بعد 100 يوم فقط من حرب غزة ، فضلا عن تداعيات اقتصادية قاسية تعيشها تل أبيب وضغط شعبي لإنهاء الحرب واستعادة الأسرى بأسرع وقت، وأخيرا تآكل أصاب الحكومة الإسرائيلية وخلافات شوهت صورة نتنياهو المهدد بالسقوط، بينما في أمريكا فإن لبايدن ثلثي الخاطر بإنهاء حرب هددت ولاتزال شعبيته قبيل انتخابات الرئاسة، وعليه فإن كل الطرق تؤدي لهدنة ستُقر قريبا في غزة، وتنهي ألم أكثر من مليوني فلسطيني ذاقوا مرار الحرب ، بعدما ودعوا ما يزيد عن 31 ألف ضحية إلى الأبد .

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com