إيلي غولدشتاين.. قصة فتاة "داون" المعجزة التي اقتحمت عالم الأزياء

بعد ولادتها قطع الأطباء كل أملٍ لعائلتها بأنها ستمشي أو تتحدّث أبداً، بل وصل الأمر بممرضةٍ أن تقترح عليهم تركها في المستشفى..

لكن إيلي التي أصبحت الآن بعمر الـ 21 ربيعاً.. تتجول على منصات عرض أزياء غوتشي، وتعمل كعارضة أزياء لمجلة فوغ

كما تملك مفاتيح منزلها الجميل الخاص، الذي اشترته من أرباحها من عرض الأزياء على أغلفة مجلة Vogue، بينما تثقل الديون كاهل أقرانها من الطلاب ..

رحلةٌ من التحدي خاضتها إيلي غولدستين منذ لحظة ولادتها، لتصنع التاريخ كأول عارضة أزياء مصابة بمتلازمة داون تظهر في الحملات الدولية الكبرى، إلى جانب كونها مؤلفة وطالبةً في كلية الفنون المسرحية.

كل ذلك جعل والديها فخورين، وهو ما تؤكده الأم التي لم تنكر صعوبة تقبلها لتشخيص طفلتها بمتلازمة داون في البداية، لصدمتها الكبيرة بعد أن فشلت جميع فحوصات ما قبل الولادة في اكتشاف أي تشوهات.

وبعد أن أصبحت إيلي قوية بما يكفي للتأقلم، خضعت لعملية جراحية مدتها عشر ساعات لإغلاق الثقوب في قلبها، ورغم خطورة العملية على حياتها، إلا أن عدم إجرائها كان أكثر خطورة، أما نجاحها فاعتبر معجزة

آمنت إيلي بنفسها لدرجة كانت تنظر إلى المرآة وتقول "أنا مثالية"

وآمن والداها بتميزها، ما دفعهما إلى اتخاذ قرار بتربيتها على أنها "إيلي" أولاً دون التركيز على حقيقة إصابتها بمتلازمة داون

ونظراً لتفوقها على ذوي الاحتياجات الخاصة،حظيت الطفلة بفرصة الدراسة مع الأطفال الطبيعيين، الأمر الذي عزز مهاراتها، ففي عمر الـ 11 ، تم تقييم عمر القراءة لديها بـ 18 عامًا، وانتهى الأمر بها إلى تأليف كتاب بعنوان "ضد كل الصعاب".

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com