سنابير.. تعرّف على وحدة الضفادع البشرية الإسرائيلية

"سنابير".. وحدة "الضفادع البشرية الإسرائيلية"، وقوة الحماية المكلّفة بتأمين الموانئ المدنية والعسكرية الإسرائيلية، وحمايتها من التهديدات على الأرض كما هو الحال فوق الماء وتحتها، حيثُ يمكن لتلك الضفادع البشرية الغوص إلى أعماق تصل إلى 90 مترًا.

وإلى جانب الذكور تضم الوحدة إناثًا أيضًا، عُيِّنت إحداهن كأول قائدة لوحدة سنابير التابعة للبحرية الإسرائيلية في حيفا.

تشكل "سنابير" جزءًا من أسراب الدوريات المتمركزة في قواعد البحرية في حيفا، وبالإضافة إليها فللوحدة فرعان مستقلان آخران في أشدود وإيلات، تشارك في الهجمات الإسرائيلية على غزة من البحر، باستهداف ما تقول إنهم "مسلحون فلسطينيون" على متن الزوارق السريعة، مع مهمة حماية الموانئ ودوريات الحدود والمهام الخاصة تحت الماء وتفتيش السفن.

ولأن "سنابير" مسؤولة عن الحراسة البحرية الإسرائيلية للأمن الداخلي، فهي مكلفة بالرّد السريع في حال اختراق التهديدات لما تعتبره إسرائيل "مياهها السيادية"

ومع وجود 3 أميال بحرية فقط تفصل المتشمسين الإسرائيليين عن شواطئ العقبة الأردنية، وأقل من 6 أميال بحرية عن الحدود الإسرائيلية المصرية في طابا، بالإضافة إلى عدم الاستقرار في المنطقة، يصف ضباط وحدة سنابير مواقعهم بـ "مسرح العمليات المكثف" وهو في نظرهم لعنة بقدر ما هو نعمة بالنسبة لإيلات المدينة المنتجعية ذات الخمس نجوم.

فيتم نشر عناصرها في طواقم مكونة من 4 أو 5 أشخاص، يعملون من قوارب مطاطية ذات هيكل صلب، يبلغ طولها 27 قدمًا و31 قدمًا من شركة بريميرتون في واشنطن، وكل قارب منها مجهّز بمدفع عيار 7.62 ملم، ورادار، وكاميرا، واتصالات لاسلكية والعديد من طائرات M-16 على متنه، مدعومة بأجهزة استشعار متعددة ومتداخلة، وسفن سطحية أكبر وسفن سطحية غير مأهولة، تديرها البحرية الإسرائيلية.

وتُسخَّر هذه الإمكانات جميعها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، في كل مرة تأتي سفينة أمريكية، لحمايتها من لحظة وصولها إلى لحظة مغادرتها.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com