بعد دعوة ماكرون لاستهداف موسكو.. شبح "حرب ضروس" بين أوروبا والروس

بعد الإعلان عن اقتراب الوصول إلى صيغة نهائية لتفاصيل إرسال مدربين عسكريين فرنسيين إلى أوكرانيا، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصب الزيت على النار بتأييده ضرب كييف للمواقع العسكرية الروسية التي تُطلق منها الصواريخ، إلا أن ماكرون الذي يجرح ويداوي شدد على عدم السماح لهم بالتعرض لأهداف أخرى في روسيا وخاصة المدنية منها.

وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتز الذي يبدو أنه لم يرغب في تصعيد الموقف، لذلك اكتفى بتعليق منمق أشار فيه إلى حق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها بموجب القانون الدولي، فيما لفت تصريح الرئيس الفرنسي الأنظار وأثار استغراب كُثر لأنه يمثل تحولًا في سياسته الخارجية المتعلقة بالملف الأوكراني التي يبدو أنها تغدو أكثر حدة يومًا بعد يوم لأسباب فسرها المحللون بأنها تتعلق باقتراب موعد الانتخابات الأوروبية، ورغبة ماكرون في تقديم فرنسا القوية مجددًا للمجتمع الدولي.

لكن الرد الروسي سبق تصريحات ماكرون وشولتز حين جاء على لسان الرئيس فلاديمير بوتين الذي لوَّح بالعواقب الخطيرة لاستهداف أراضي بلاده بأسلحة غربية، في الوقت الذي يكثر فيه الحديث بين الدول الحليفة لأوكرانيا حول السماح لجيش الأخيرة بضرب العمق الروسي.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com