مصنع مازال ينتجها.. "الكوفية الفلسطينية" حكاية رمز من النضال إلى التضامن العالمي

"ليست مجرد قطعة قماش، بل هي رمز حي يتنفس مع نبض الشارع الفلسطيني"

إنها الكوفية الفلسطينية.. هكذا يصفها مصنّعوها في آخر معقلٍ فلسطيني لها، هنا.. حيثُ مازالوا يؤمنون بأن الرمز الفلسطيني لا ينبغي أن يُصنّع في الخارج.

وبينما كانت أكبرُ مخاوفِهم أن يُتركوا وحدهم في مواجهة شراسة الإسرائيليين، فوجئ الفلسطينيون بكم هائل من الدعم لقضيتهم من شعوب العالم رغم سياسات حكوماتها المنحازة لإسرائيل، والذي ترجمه زيادةُ الطلب العالمي على الكوفية الفلسطينية، ما دفع هذا المصنع في الخليل للاستمرار بإنتاجها، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية واللوجستية التي تعرقل عمله في ظل الحرب على غزة، وأهمها الحصار المستمر على القطاع والذي يُعيق تزوّد المصنع بالمواد الأولية اللازمة.

وهكذا تحوّلت الكوفية الأصلية بلونيها الأبيضِ والأسود، إلى رمزٍ للتضامن مع الشعب الفلسطيني حول العالم، فضلاً عن كونها رمزاً للمقاومة والنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي بالنسبة للفلسطينيين، حيث يتداخل نسيج خيوطها ليشكل شبكة الصيد التي تشير إلى التماسك بينهم، وخطوطٌ أخرى ترمُز لِورق الزيتون، التي يتجاوز بعضها عُمر "إسرائيل" نفسِها.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com