اعترافات جندي إسرائيلي سابق: الفشل هو مصير الغزو البري

"مثل الآن، قيل للإسرائيليين آنذاك إن الجيش الإسرائيلي سيوجه ضربة قوية وحاسمة لحركة حماس، ولكن ذلك لم يحدث.. وحل الخراب والدمار والقتل في غزة. أكثر من 2200 فلسطيني، وعشرات الإسرائيليين، سقطوا من أجل لا شيء.. فلم تتمكن إسرائيل من إنجاز أهدافها..".

جزء من مقالٍ نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" لجندي سابق في الجيش الإسرائيلي يُدعى "بنزيون ساندرز" استذكر فيه آخر غزو بري إسرائيلي لقطاع غزة في عام 2014، وذلك عندما أرسلت إسرائيل قواتها البرية إلى القطاع؛ بهدف منع إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية، وتدمير شبكة الأنفاق الواسعة.

واعتماداً على تجربته في حرب 2014، يقول ساندرز إن القتال في غزة علّمه أنه "إذا لم تغير الحكومة الإسرائيلية نهجها من سحق الأمل الفلسطيني، إلى الالتزام بمنح الشعب الفلسطيني استقلاله"، فإن هذه الحرب لن تتعدى كونها ماكينةً للقتل من الطرفين، متوقعاً أن يكون "الفشل" مصير الغزو البري الإسرائيلي المنتظر لغزة.

وبين "ساندرز"، في مقاله، أنه صدّق تأكيدات الجيش الإسرائيلي بخصوص اتخاذه جميع الخطوات والتدابير لحماية حياة المدنيين الفلسطينيين، ولكنه عندما شارك في الغزو البري واجه واقعاً مختلفاً تماما، وهو ما جعله يتحول إلى ناشط "مناهض للحرب".

شاهد أيضا

No stories found.