تراجع تعداد الصين يثير المخاوف من تضاؤل فرص النمو

لطالما واجهت تحدي الكثافة السكانية على أرضها، وهي الدولة التي عرفت منذ قرون بأنها الأكثر سكانا على وجه الأرض بلا منازع.. لكن الحال يبدو أنه تغير.

هنا الصين.. ولا تعجب إن سمعت حديثا عن قلق السلطات من تراجع عدد السكان، المشكلة التي أعلنها المكتب الوطني للإحصاء في البلاد تتلخص في انخفاض إجمالي عدد السكان بمقدار 2.08 مليون شخص أو 0.15% إلى 1.409 مليار نسمة في العام 2023.

انخفاض تسجله البلاد للعام الثاني على التوالي مع تراجع في معدل المواليد، وموجة الوفيات الناجمة عن مرض "كوفيد-19".

ويأتي قلق السلطات من حقيقة أن هذه البيانات الجديدة تثير المخاوف من تضاؤل فرص النمو في الدولة التي تقف على الدرجة الثانية في سلم ترتيب القوى الاقتصادية في العالم خلف الولايات المتحدة وتطمح إلى ما هو أكثر.

اقتصاديًّا، تتخوف الصين بسبب انخفاض عدد العمال والمستهلكين، في حين يضع ارتفاع تكاليف رعاية المسنين واستحقاقات التقاعد المزيد من الضغط على الحكومات المحلية المثقلة بالديون، وربما الآن بالعجزة.

ويلح الخبراء بضرورة خروج السلطات بحلول عاجلة لهذه الأزمة، مع الإشارة إلى تقديرات صدرت عن الأمم المتحدة بأن يتقلص عدد سكان الصين بمقدار 109 ملايين نسمة بحلول عام 2050، وهو ما قد يضع الخطط الاقتصادية للمارد الآسيوي أمام أزمة سكانية من نوع مختلف.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com