إسرائيليون بهيئة عربية.. قصة "وحدة الموت" التي اقتحمت مستشفى ابن سينا

هذه ليست عصابة مسلحة أو عملية سطو مسلح.. بل عملية اغتيال نفذتها وحدة عسكرية إسرائيلية داخل مستشفى ابن سينا في جنين بالضفة الغربية.. فما قصة هذه الوحدة، ولماذا دخلت المستشفى متنكرة بلباس الطواقم الطبية، ولم تقتحم المستشفى بالزي العسكري كما جرت العادة؟

وحدات المستعربين.. هكذا تلقب داخل إسرائيل، تضم أفرادًا بملامح شرق أوسطية يجيدون العربية، ويرتدون ملابس تقليدية فلسطينية، ونفذت هذه العناصر على مدى سنوات، اغتيالات واعتقالات عديدة في صفوف الفلسطينيين.

وبحسب الشرطة على موقعها الإلكتروني، يتكون طاقم الوحدة من جنود أنهوا الخدمة العسكرية الكاملة في الوحدات القتالية والخاصة، وينخرطون في الجيش لفترات طويلة كأفراد دائمين، ويستمر عدد كبير منهم في الوحدة حتى سن 45 عامًا.

ومتطلبات عنصر الوحدة، وفقًا للموقع، هي القدرة على استخدام جميع أنواع الأسلحة، واللياقة البدنية، ومهارات عالية للتعامل مع الآخرين، والقدرة على استيعاب البيانات في فترات زمنية قصيرة وتطبيقها في الميدان.

وإلى جانب الشرطة، توجد أيضًا "وحدة مستعربين" في الجيش الإسرائيلي تعرف باسم "وحدة دوفدوفان". وهذه الوحدة، بحسب الجيش على موقعه الإلكتروني، "أُنشئت في يونيو 1986، وبدأ تداول اسم "المستعربين" في الانتفاضة الفلسطينية الأولى (الحجارة) التي اندلعت العام 1987، ثم الانتفاضة الثانية (الأقصى) العام 2000.

واشتق اسم هذه الوحدة من طريقة تنكر أفرادها، إذ يرتدون ملابس مشابهة لتلك التي يرتديها الفلسطينيون ويضيفوا إليها الكوفية الفلسطينية، أما النساء فيرتدين الحجاب. وعادة ما يستخدم أفراد هذه الوحدات سيارات تحمل لوحات فلسطينية للتنكر أثناء اقتحامهم البلدات والمخيمات الفلسطينية لتنفيذ عمليات الاغتيال والاعتقال.

شاهد أيضا

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com