البرلمان الأوروبي: أوروبا بدون يهودها لا يمكنها أن تكون – إرم نيوز‬‎

البرلمان الأوروبي: أوروبا بدون يهودها لا يمكنها أن تكون

البرلمان ببروكسل يقيم حفلا احتفال بذذكرى المحرقة تحت شعار "دعوا شعبي يعيش.. المنتدى الرابع ضد معاداة السامية".

بروكسل- قال نائب رئيس البرلمان الاوروبي، أنطونيو تاجاني، إن ”أوروبا بدون يهودها لا يمكنها ان تكون، وعنما يتعرض يهودي للتهديد في فرنسا أو بلجيكا او ايطاليا، فأوروبا بأكملها معنية بالتهديد ، بل و المبادئ الانسانية كذلك“.

جاء ذلك في كلمته خلال حفل أقامه البرلمان الأوروبي في بروكسل لإحياء ذكرى الهولوكوست (المحرقة النازية) بمشاركة عدد من أعضاء البرلمان الاوروبي والمنظمات اليهودية في أوروبا وبلجيكا.

وأقيم الحفل تحت شعار ”دعوا شعبي يعيش.. المنتدى الرابع ضد معاداة السامية“، حيث طالب المتحدثون في الحفل بـ“ضرورة التصدي لصعود الشعور بالكراهية ومعاداة السامية في المجتمع الاوروبي في السنوات الاخيرة“.

من جانبه، اعتبر كبير حاخامات (رجال الدين اليهودي) بلجيكا، ربي غيغي، في كلمته خلال الحفل إن ”هذا الحدث (المحرقة) يعيد للذاكرة مصرع 6 ملايين يهودي في معسكرات الاعتقال النازية، وهو في الوقت نفسه تذكير بأن العنصرية ومعاداة السامية، التي كانت السبب في ذلك، أخذة في العودة من جديد“.

و“الهولوكوست“ مصطلح استخدم لوصف الحملات من قبل حكومة ألمانيا النازية وبعض من حلفائها لغرض الاضطهاد والتصفية العرقية ليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945)، وأطلق لاحقا على تلك الحملات كلمة ”الهولوكوست“، وهي كلمة تعود إلى جذور يونانية تعني حرق الأضاحي، إلا أن اليهود استخدموا مصطلحاً توراتياً قديمة ويعني الكارثة هو ”شواه“.

ويعود اختيار يوم 27 يناير/كانون ثان من كل عام لاحياء تلك الذكرى إلى تحرير قوات التحالف خلال الحرب العالمية الثانية في ذات اليوم (27 يناير/كانون الثاني 1945) معسكر (أوشفيتز) النازي في بولندا الذي قتلت فيه قوات الاحتلال النازي أكثر من مليون شخص معظهم من اليهود والسجناء السياسيين.

وأعلنت الأمم المتحدة في 2005 يوم 27 كانون الثاني/ يناير من كل عام، يوماً دولياً لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com