”مو وقتا“ تدعو لوقف الاقتتال بين ”النصرة“ و“ثوار سوريا“

الناشطون القائمون على الحملة الجديدة يبدون خشيتهم من تفاقم الخلافات بين فصائل الثورة السورية.

المصدر: إرم- دمشق

أطلق ناشطون سوريون، الأربعاء، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار ”مو وقتا“ (ليس وقتها)، للمطالبة بوقف الاقتتال الحاصل بين جبهتي ”النصرة“ و“ثوار سوريا“ في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وطالبت الحملة في أول بيان لها، الجبهتين، بـ“تحكيم العقل والشرع لتجنب الوقوع في المعارك الجانبية، خاصة أن الثورة السورية تمر في أصعب مراحلها“.

وبثوا مقطع فيديو يُذكر الفصائل الثورية بأن قوات النظام السوري استعادت قبل أيام بلدة مورك في ريف حماة، وهي تحشد قواتها للتقدم باتجاه ريف إدلب، على حد قولهم.

وأبدوا خشيتهم من تفاقم الخلافات بين فصائل الثورة السورية، ”الأمر الذي سيمكن النظام من إعادة السيطرة على عدة مناطق جديدة في سوريا“.

وأعلن الناطق الرسمي باسم ”جيش الإسلام“، النقيب عبد الرحمن الشامي، تأييد ”الجيش“ لحملة ”مو وقتا“.

وفي سياق متصل، دعا رئيس المجلس الإسلامي السوري، الشيخ أسامة الرفاعي، الفصائل المتنازعة في إدلب إلى وقف القتال وحقن الدماء.

وطالب الرفاعي في تصريحات صحفية، هذه الفصائل، بـ“الاحتكام لشرع الله“، مشيرا إلى أن ”المستفيد من هذا الخلاف، هم أعداء الإسلام وأعداء أهل السنة“.

من جهته، نفى أبو عيسى الشيخ، قائد ألوية ”صقور الشام“ ورئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية، الأربعاء أي تدخل للألوية في القتال الدائر في شمال سوريا.

وقال الشيخ عبر حسابه الشخصي على ”تويتر“: ”صقور الشام تنفي نفياً قاطعاً أي تدخل في الاقتتال الدائر في شمال سوريا لصالح أي طرف من اﻷطراف، وموقفنا واضح منه؛ إذ نراه مقتلة للجهاد الشامي“.

يذكر أن قتالا نشب بين جبهة ثوار سوريا بقيادة جمال معروف، وعدة فصائل في ريف إدلب من بينها جبهة النصرة، عقب إقدام رتل عسكري تابع لمجموعة ”جمال معروف“، على اقتحام قريتي ”البارة“ و“كنصفرة“ في جبل الزواية، بحجة البحث عن مطلوبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com