فيديو… شاعر فلسطيني يطلق ديوانه الخامس بصحبة الموسيقى – إرم نيوز‬‎

فيديو… شاعر فلسطيني يطلق ديوانه الخامس بصحبة الموسيقى

الشاعر بدران لم يكتف بجديده من القصائد، فهي المرة الأولى التي يقرأ أمام متابعينه ومعجبيه في متحف "درويش"، الذي أصبح محطة ثقافية تنطلق منها الفعاليات الموسيقية والشعرية والروائية والسياسية.

المصدر: إرم - رحمة حجة

”أحب أن أقرأ قصائدي التي يقرأها عامر فهذا هو الشاعر، إنه من يكتب قصائدنا“، قال الشاعر الفلسطيني فارس سباعنة، في تقديمه للشاعر عامر بدران، قبل قراءة الأخير أولى قصائده من ديوانه الشعري الجديد في متحف ”محمود درويش“، مساء الاثنين، في مدينة رام الله.

ومع دقات العود وعلى نغمات ”أورغ“ الموسيقي والفنان الملتزم باسل زايد، وإنصات الحضور في قاعة ”الجليل“، الجالس منهم والواقف، قرأ بدران بعض القصائد من ديوانه الجديد ”فوق عنق الغزال“، لتتالى أصوات الإعجاب في دفء القاعة البعيدة عن مزاج البرد في أكتوبر.

ولم يكتف بدران بجديده من القصائد، فهي المرة الأولى التي يقرأ أمام متابعينه ومعجبيه في متحف ”درويش“، الذي أصبح محطة ثقافية تنطلق منها الفعاليات الموسيقية والشعرية والروائية والسياسية، بين هواة ومحترفين في مختلف المجالات.

وزايد الذي رافق بدران في العزف، قدم على مدى سنوات أغنيات وألحانًا فريدة، ارتقت بها الذائقة الفلسطينية، عبر فرقته الفنية ”تراب“ والأعمال المنفردة.

يقول الشاعر سباعنة إن ”الموسيقى وحدها تستطيع تقديس الكلام وتستدل إلى روح الشاعر لتكنز كلامه بالأماكن والأزمنة والروائح والألوان، ووحدها من يبقي الكلام ساخنًا بالحنين أو طائرًا على جناح الخفة، وكما وجد الشيخ إمام موسيقاه في قصائد أحمد فؤاد نجم، وجد زايد موسيقاه في قصائد عامر واكتشف منها موسيقى فلسطينية تشبهنا ونحتاجها“، وعن هذا التكامل بين الكلمة والموسيقى، يقول الفنان زايد في حديث خاص مع ”إرم“: شعر عامر من السهل الممتنع، فهو سهل للتلحين وقابل للغناء، لكن من الصعب أن يكتبه أحد سواه، فقصائده صعبة الإعادة.

ويتابع زايد: وأضاف شعر عامر لموسيقاي، بما فيه من عمق إنساني وفلسفي وعاطفي، الذي يمثل جانبًا هامًا في بناء الأغنية.

في ذات السياق، يقول الشاعر الفلسطيني بدران لــ“إرم“، إنه ”يحب باسل كصديق وكفنان جميل وموسيقي رائع“، مضيفًا ”أشعر أن كلماتي معه بأيدٍ أمينة، ومهما فعل بها أُسعد تمامًا لدى سماعها عبر صوته الجميل وألحانه الأجمل“.

وردا على سؤال ”إرم“ لبدران ”ماذا تريد أن تقول من خلال (فوق عنق الغزال)“؟ يجيب: توجيه رسالة إلى نفسي، أنِ احترم عملكَ أكثر واتعب أكثر لتنجزَ أكثر.

وأعرب لنا عن سعادته بعدد وذائقة الحضور الذي جاء لأجل الاستماع لكلماته ودعمه في مسيرته إلى جانب الحصول على توقيعه على إنتاجه الجديد، مردفًا ”أتمنى أن يرتقي هذا العمل لمستوى الذائقة الجميلة التي كانت موجودة بين الحضور“.

أما الدواوين الأربعة الصادرة للشاعر قبل الأخير، فهي: ولم أر بدرًا، هم بكرة لبكرة، حين أتى، ظلي.. وحيدًا.

ونقتبس من ديوان بدران الجديد ما قرأه ”لعبة للكبار.. ضع إصبعًا في الزناد.. وحركه حركه.. ذهابًا إيابًا.. وسوف ترى.. كيف يُجدلُ خيط الدماء.. وكيف تموت!“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com