صور وفيديو.. المصريون في الأردن يختارون رئيسهم

السفير المصري لدى عمان يصف الإقبال الكثيف لأبناء بلده على المشاركة في الاقتراع بأنه غير مسبوق.

المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

شهدت عمان إقبالا كبيرا على صناديق الاقتراع من قبل المواطنين المصريين المقيمين في الأردن، للمشاركة في الانتخابات الرئاسية لبلادهم.

ووصف السفير المصري لدى الأردن، خالد ثروت، في تصريحات صحفية من داخل مبنى السفارة، هذا الإقبال الكثيف بأنه “غير مسبوق”، داعيا المصريين في عمان إلى التصويت، قائلا: “شاركوا في الانتخابات الرئاسية، لأن أصواتكم ثمينة ومهمة.. أيا كان اختياركم فأنتم تصنعون مستقبل بلدكم وأولادكم”.

وبدأ المصريون في الأردن انتخاب رئيسهم الجديد الخميس 15 أيار/ مايو، وتستمر عملية التصويت حتى الأحد 18 أيار/ مايو الجاري.

ويقدر عدد المصريين المقيمين على الأراضي الأردنية بنصف مليون شخص، يحق الانتخاب لمن بلغ السن الانتخابي، وفق بيان للسفارة المصرية، ما دام يحمل بطاقة الرقم القومي، حتى لو كانت منتهية الصلاحية، أو يحمل أصل جواز السفر، على أن تكون صلاحيته سارية.

وكانت الخارجية المصرية زودت سفارتها في عمان بالأجهزة اللوحية والقارئ الآلي، إضافة إلى تزويدها بعدد إضافي من الكوادر الدبلوماسية والإدارية، للمساعدة في إجراء العملية الانتخابية في مدينتي عمان والعقبة حيث توجد القنصلية المصرية.

والتقت “إرم” بعدد من المصريين في الأردن في أماكن عملهم وبالقرب من مبنى السفارة، للوقوف عن آرائهم وتوجهاتهم حول التصويت لمنصب الرئيس الذي تنحصر المنافسة عليه بين المشير عبد الفتاح السيسي ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي.

يقول ناصر حمودة (40 عاما) المنحدر من مدينة المنصورة: “منحت صوتي للمشير السيسي، لإيماني بأن الرجل سينقذ مصر من الضياع والهلاك، كما وقف في وجه من أرادوا خراب مصر”.

ويضيف ناصر، وهو بائع فلافل في مطعم فؤاد في عمان: “لا يعني منح صوتي للسيسي أن صباحي رجل غير مؤهل، لكن السيسي لديه علاقات جيدة مع الدول العربية، خصوصا الخليج الحاضن الأهم للقضايا العربية، وهو ما يفتقده صباحي.. الشعب المصري يريد رجلاً يستطيع توفير العيش الكريم للمصريين ويعيد الأمان إلى البلاد”.

بدوره، يقول أحمد محمد (29 عاما) من مدينة طنطا، إن “المصريين يعانون أحياناً من مسألة منحهم الجواز من قبل صاحب العمل، وعدد لا بأس به لم يتمكن من الإدلاء بصوته، إلا أن صاحب المحل الذي أعمل عنده، أبلغني بعد وساطات من أقاربه بأنه سيمنحني جواز السفر لأتمكن من الإدلاء بصوتي، وهو حصل بالفعل حيث منحت صوتي للمشير السيسي”.

لكن محمد السيد المرسي من مدينة المنصورة لم يدل بصوته لأنه لا يعلم أن هناك انتخابات بالأصل، وحين أبلغناه عن المرشحين لرئاسة مصر، قال: “لو كان لي صوت سأمنحه لحمدين صباحي، لكني لا أعلم بمسألة الانتخابات إلا منكم، كما أني لا أعلم أين تقع السفارة المصرية”.

أما عبد الله الشامي (41 عاما) المنحدر من كفر الشيخ، وهي ذات مدينة المرشح صباحي، يؤكد على أنه منح صوته للسيسي حيث يرى أن “بإمكانه أن يوفر الأمن والأمان للمصريين، كما أنه لم يقدم وعودا خارقة للشعب المصري وكان قريبا من تطلعاتهم، ونأمل منه أن يحسن من اقتصاد البلاد وأن يعيد مصر إلى الحضن العربي”.

وبرأي عاطف فوكبة من مدينة المينا فإن “توجهات غالبية المصريين تذهب باتجاه التصويت لصالح عبد الفتاح السيسي”، لافتاً إلى أن “المصريين ملوا من الخطابات القومية والشعارات الرنانة، وأنهم يحتاجون إلى رئيس واقعي يوفر لهم الأمن ويحسن من اقتصاد مصر، ويحل أهم المشاكل التي تواجهها البلاد مثل مسألة الغاز والطاقة، وأن ينتهي من المشاكل بشأن سد النهضة”.

ومن بين المصريين الذين أدلوا بأصواتهم كان المدير الفني للمنتخب الأردني حسام حسن الذي منح صوته للسيسي، وفق ما أعلن عنه في تصريح صحفي، قائلاً” إن “مصر غالية علينا والجميع يدرك مدى أهميتها، ونتمنى من الله أن يوفق الرئيس المقبل ليقودها إلى بر الأمان، وعندي ثقة في أنه سيكون المشير عبد الفتاح السيسي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع