فيديو.. صباحي يجيب على أسئلة المصريين في الخارج

زعيم التيار الشعبي يلتقي بأبناء الجاليات المصرية عبر "الفيديو كونفرانس"، ويستمع إلى وجهات نظرهم حول برنامجه الانتخابي.

المصدر: القاهرة– (خاص) من محمود كامل

أجرى المرشح الرئاسي المصري، حمدين صباحي، لقاء مع المصريين في الخارج، عن طريق ”الفيديو كونفرانس“، أدارته حملته في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استمع إلى وجهات نظرهم قبل أيام قليلة من بدء التصويت.

ووجه صباحي في البداية الشكر إلى المشاركين في اللقاء، بمن فيهم منسق الحملة في الولايات المتحدة، أحمد شلتوت، الذي أعرب عن ارتياحه لوجود مشروع كامل عن مصريي الخارج في برنامج صباحي الانتخابي، إضافة إلى طرحه فكرة وجود وزارة للمصريين في الخارج، وتمثيل نيابي في البرلمان.

وقال صباحي: ”من الضروري أن يشارك أهلنا في الخارج، وأن يكون صوتهم حاضرا بقوة في الانتخابات المقبلة“، مشددا على أن ”تصويت المصريين في الخارج سيكون مؤشرا على نسب التصويت في الانتخابات عمومًا ومؤشرا على حرصهم على المشاركة في بناء وطنهم ومستقبلهم“.

وأكد على أن ”العنصر البشري أهم ما تمتلكه مصر، والمصريين في الخارج أتيحت لهم الفرص للتعرف على تجارب مجتمعات عديدة ومخاطبة العالم الحديث بلغته“، مشيرًا إلى أنه لديه خطة للاستفادة من أفكار المصريين في الخارج وآرائهم واختراعاتهم وما يمكن أن يطرحوه لحل مشكلات مصر“.

وتعهد صباحي بتوفير بيئة صالحه لاستثمارات المصريين في الخارج، لتنفيذ مشروعات مصرية نافعة لهم ولوطنهم تعود بالربح لهم وللاقتصاد المصري.

وردا على سؤال من قبل منسق الحملة في فرنسا، مصطفى بكر، حول فكرة إقامة وزارة للمصريين في الخارج تخضع لها القنصليات المصرية، قال صباحي إن ”برنامجي الانتخابي يحتوي بالفعل -حال وصولي إلى الحكم- على فكرة إقامة وزارة للمصريين في الخارج، ترعى شؤونهم، وتكون قادرة على الاستفادة من قدراتهم“.

وردا على سؤال آخر حول حل مشكلة التعليم في مصر، أوضح صباحي أن ”حل مشكلة التعليم يكمن في إعادة النظر لأوضاع العملية التعليمية بالكامل، أولها إدراك أهمية ربط التعليم بالتشغيل“، مشيرا إلى أن هناك آلاف الخريجين لا يستطيعون الحصول على عمل نتيجة خطأ في تطبيق التعليم، والتخرج دون وجود حاجة حقيقية لهم في سوق العمل“.

وشدد على أن هناك حاجة ضرورية لتغيير مناهج التعليم ليصبح قائما على ”الإبداع لا على الحفظ“، وكذلك ضرورة الاهتمام بالمعلمين وأجورهم.

وأضاف ردا على سؤال حول موقفه من ثروات مصر المنهوبة وكيفية التعامل مع الفساد في مؤسسات القطاع العامي، أنه ”سيخوض حربا ضارية ضد الفساد في القطاع العام، لا تقل قوة عن الحرب على الإرهاب“، مؤكدا على أنه ”لا تصالح ولا تسامح مع الإرهاب والفساد“.

وبين أنه يهدف إلى إعادة بناء الدولة المصرية كدولة ناجحة خالية من الفساد وقادرة على كشفه، مؤكداً على أن برنامجه الانتخابي يتضمن التقدم إلى البرلمان بمشروع قانون بإنشاء المفوضية المصرية للشفافية ومكافحة الفساد.

وشدد على ضرورة تنقية القوانين من المواد التي تتسبب في ضعف محاسبة المفسدين.

وتابع صباحي: ”يجب وجود عدالة اجتماعية حقيقية، لأن الفساد الصغير يتراكم، وحله وجود أجور عادلة لصغار الموظفين، وكذلك الحرية والديمقراطية، حيث أن حرية تداول المعلومات والرقابة للبرلمان ولوسائل الإعلام تجعل المجتمع قادرا على محاربة الفساد واجتثاثه من جذوره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com