بالفيديو.. حين تكون تاء التأنيث سر نجاح الإمارات

بالفيديو.. حين تكون تاء التأنيث سر نجاح الإمارات

المصدر: إرم نيوز - تقرير ومونتاج : عبدو حليمة

حين تتأمل في جنبات دولة الإمارات وعظمة الإنجاز الذي يتناثر في كل بقاعها، ستدرك أن هذه الحضارة تتكئ في كثير من جوانبها على تاء التأنيث التي كحلت أهداب الإمارات بإنجازات غير مسبوقة للمرأة العربية ، حيث اقتحمت كل أبجديات المجتمع وسوق العمل من ربة المنزل إلى التدريس إلى الوظيفة فالإدارة والوزارة وصولا إلى الشراكة في حمل السلاح دفاعاً عن البلاد وعن كل مظلوم نادى واإماراتاه فهبت الخنساوات تمتطين طائرة تحمل للقاتل والمعتدي مايستحق، وفي أخرى للمظلوم والمكلوم والثكالى واليتامى مايعينهم على نوائب الدهر وقسوة الحياة.


في الإمارات وحدها ليس هناك سيدة أولى، ثمة أم للإمارات تتمثل بالشيخة فاطمة بنت مبارك زوجة المؤسس وأم الشيوخ، التي كانت خير عون للشيخ زايد في بناء الدولة حين أخذت على عاتقها نصف المجتمع وتنمية وتأسيس الجمعيات والاتحادات التي شكلت ميادين وبيئة أبدعت فيها المرأة الإماراتية التي طرزت بجدائلها لوحة المرأة الخليجية الجديدة الأنيقة بعلمها، والجميلة بتفانيها وجدها، والراقية في تعاملها وإنسانيتها.

نعم .. في الإمارات ليست  المرأة مجرد ديكور أومكياج لتلميع صورة وشكل المجتمع، وليست المرأة مادة استهلاكية للإعلام الذي يبحث في كثير من بلدان العالم على شبه قصة نجاح لامرأة حتى يعظم من دور وشأن النساء..

الوضع هنا مختلف تماما .. من أبو ظبي إلى رأس الخيمة مرورا بدبي وأم القيوين والشارقة وعجمان والفجيرة.. أينا يممت وجهك تلقى قصة نجاح امرأة، هزمت كل نمطية حاول الكثيرون تأطير المرأة العربية والخليجية بها، وصارت سفيرة يحملها الوافدون والزائرون والباحثون أيقونة في أذهانهم وذكرياتهم وتجاربهم ليحدثوا بها في بلدانهم ومجتمعاتهم عن سيدات هن باختصار كلمة السر في تقدم وازدهار بلد  صنع المعجزات، كيف لا والنصف الأول من لفظ الإمارات أم .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com