عمرالشريف.. حياته الشخصية أعظم أفلامه ( فيديو إرم )

عمر الشريف جذب بوسامته ونجوميته نساء المجتمع المخملي من كل الدنيا ولكن صالات الملاهي والقمار هي من جذبته وجعلته يخسر الكثير من رصيده الاجتماعي والمادي.

المصدر: إرم - إعداد ومونتاج : عبدو حليمة

على الرغم من الرصيد الهائل من المسلسلات والأفلام المحلية والعالمية التي قدمها الممثل عمر الشريف إلا أن حياته الشخصية بتقلباتها الحادة كانت أعقد سيناريو قد يعجز أي كاتب عن صياغته وجمعه.

عمر الشريف النجم الوسيم الأرستقراطي المصري اللبناني العالمي المسلم المسيحي .وكل مايمكن لك ان تتخيله من تناقضات عاشها هذا الرجل الذي تقاسمه كل من وطنهوهوليود وأوربا.

استطاع أن يجذب نساءالمجتمع المخملي من كل الدنيا ولكن صالات الملاهي وذيالقمار هي من جذبته وجعلته يخسر الكثير من رصيده من المعجبين قبل أن يخسر كل ماله تقريبا . رغم أنه كان أفضل لاعبي بريدج في العالم ..

ميشيل ديمتري شلهوب مواليد الاسكندرية لبناني الأصل أصبح عمر الشريف بعد أن ترك المسيحية الكاثوليكية واعتنق الاسلام ليتثنى له الزواج من النجمة فاتن حمامة التي شاركها بطولة فيلم صراع في الوادي عام 1954 حيث حقق الفيلم جماهيرية كبرى أعلنت ولادة نجم كبير .

لتتوالى بعدها محطات عمر الشريف في مسيرته الفنية والتي أدى فيها أدوارا بمنتهى الأهمية وخاصة في فيلم لورنس العرب الذي كان مفتاح الدخول الحقيقي إلى هوليود . وتم ترشيحه لجائزة أوسكار كأفضل ممثل .. ثم قام الشريف ببطولة عمل درامي شديد التركيز، في فيلم الدكتور جيفاغو الذي أخرجه لين عام 1965، وهي قصة درامية روسية للروائي برويس باستيرناك.

ومن بين أشهر أفلام الشريف ”إشاعة حب“، و“بداية ونهاية“، و“في بيتنا رجل“، و“الأراجوز“، و“أيوب“، و“المواطن مصري“، و“حسن ومرقص“.

كما قام بدور الكاتب جبران خليل جبران في فيلم ”الجنة قبل الموت“ عام 1998.
وكانت آخر بطولة للشريف في فيلم المسافر عام 2010، وآخر ظهور له كضيف في فيلم ”روك القصبة“ عام 2013.

أصبح سلوكه غريب الأطوار، وأدين بالاعتداء على شرطي في باريس، وفي مناسبة أخرى، على عامل ساحة انتظار السيارات في بيفرلي هيلز.

زعم الشريف في وقت لاحق أن حياته ربما كانت تغيرت بشكل كبير لو لم يصل لهذه النجومية العالمية، لكنه أشار إلى أنه لا يشعر بأي ندم، قائلا: ”أنا لا أعرف الندم. لو عدت إلى هنا مرة أخرى كنت سأعيش بنفس الطريقة.“
وأضاف: ”لحسن الحظ، لم يكن كل ما قمت به سيئا من أجل المال، وكان لدى بعض اللحظات العظيمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com