الرياضة الفلسطينية تراهن على الفيفا لتحررها من قيود إسرائيل (فيديو إرم)

الاتحاد الفلسطينى لكرة القدم يتهم نظيره الإسرائيلى بالتزام الصمت ليس فقط إزاء القيود المفروضة من جانب الاحتلال على لاعبي كرة القدم الفلسطينيين وغيرهم ولكن أيضا بالتواطؤ معهم.

رام الله – انتقل الصراع الدبلوماسي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ملاعب كرة القدم، بعد أن طالب الفلسطينيون بإقصاء إسرائيل من الاتحاد الدولي للعبة الفيفا.

ويتهم الاتحاد الفلسطينى لكرة القدم نظيره الإسرائيلى بالتزام الصمت ليس فقط إزاء القيود المفروضة من جانب الاحتلال على لاعبي كرة القدم الفلسطينيين وغيرهم، ولكن أيضا بالتواطؤ معهم.

ومن المقرر أن يصوت الفيفا، خلال المؤتمر السنوي المقرر بمدينة زيورخ السويسرية يوم 29 أيار/مايو الجاري، على طلب الاتحاد الفلسطيني للعبة بإقصاء نظيره الإسرائيلي من الفيفا بسبب القيود الأمنية “القاسية” على حركة اللاعبين الفلسطينيين عبر الحدود التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية.

ويجب تصويت 75 بالمائة من الأعضاء الـ 209 في الفيفا على طلب الفلسطينيين من أجل قبوله وتطبيقه.

ويتوقف نجاح بلاتر في إلغاء التصويت من أجندة المؤتمر على نتائج محادثاته الجارية مع الجانبين، ويتمسك الفيفا ورئيسه بحتمية انفصال القضايا السياسية عن كرة القدم.

وتشكل جنوب إفريقيا، التي أوقفت في عام 1963 بسبب نظام الفصل العنصري، السابقة الوحيدة لفرض عقوبات لأسباب سياسية.

وأوقفت دول أخرى مثل نيجيريا، التي أوقفت لفترة قصيرة الصيف الماضي ولكن لأسباب تتعلق بكرة القدم، بسبب التدخل الحكومي في شؤون اللعبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع