”إرم“ تحاور الشاعر اللبناني أدهم دمشقي

الشاعر اللبناني يرى أن تصنيف الإنسان كشاعر أو فنان، عبارة عن صراع حضاري منذ بداية وعي البشر لمفهوم المجتمع.

المصدر: بيروت- من شوقي عصام

أجرت شبكة ”إرم“ حوارا مع الشاعر اللبناني، أدهم دمشقي، المصنف من ضمن الأجيال الشعرية الجديدة، التي تعمل على إعادة لبنان إلى موقعها الثقافي والفني، وتعتبر البيئة التي عاش فيها ”دمشقي“ فوق جبال لبنان، بمنطقة ”ضهور شوير“ الساحرة، وسط الطبيعة المساعدة على الإبداع طريقًا لتكوينه.

”أدهم“ قال: ”إن تصنيف الإنسان كشاعر أو فنان، عبارة عن صراع حضاري من بداية وعي البشر لمفهوم المجتمع. كل إنسان لديه ذاته المختلفة عن غيره، ولكن في بعض الأحيان نجد أشخاصًا يقنعون أنفسهم بأمور على أنها مقنعة لعدم قدرتهم على التغيير أو انزعاجهم من ذلك، وبقدر انزعاجهم من عدم التغيير يقتنعون بأن ذلك هو الواقع“.

وتابع: ”هناك من يعيشون قلقًا وصراعًا وجوديًا بعد القبول بالحياة في وضع وواقع معين، والفنان دائمًا يعيش في صراع حول نفسه، وعندما يكبر يفشل في الوصول إلى شخصه ولا يعرف ذاته“.

وتحدث ”دمشقي“ عن آخر أعماله الأدبية، بعنوان ”لم يلد ذكرًا .. لم يلد أنثى“، عبارة عن جزءين، الأول بعنوان ”أريد أن اختار موتي“، أما الثاني، فهو“دوائر دوائر ثم اختفت“.

وقال: ”أريد أن أختار موتي“، عبارة عن 6 فضاءات، ما بين رسوم لدفن والدي، ذكريات الطفولة مع أمي وأخوتي، ثم الدهشات التي مررت بها، وأسئلة في الغربة، والغرابة أطرح في هذا الجزء علاقة الإنسان مع الله ومع ذاته، وهي تساؤلات قادمة من جنازة الأب والطقوس التي عشتها في الطفولة“.

أما الجزء الثاني، ”دوائر دوائر ثم اختفت“، فعبارة عن مجموعة نصوص متتالية، تجمع خليطًا من الرواية والشعر، تجمعها وحدة الموضوع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com