السعودي المعتدى عليه في تركيا يدعو لعدم السفر إليها (فيديو)

أحمد الخضر يقول إن عددا من الأشخاص سألوه عن سبب تواجده، وقبل أن يستمعوا لرده، أشهروا سلاحهم واعتدوا عليه بالضرب.

المصدر: إرم- من ريمون القس

دعا مواطن سعودي مواطنيه السعوديين إلى عدم السفر إلى تركيا بعد تعرضه، مؤخراً، للاعتداء ”ومحاولة قتل“ خلال رحلة سياحية في إحدى مدنها الحدودية مع سوريا.

وطالب السعودي ”أحمد الخضر“، الثلاثاء الماضي، عبر برنامج ”الراصد“ على قناة ”الإخبارية“ السعودية الرسمية، بعدم الذهاب إلى تركيا لسوء معاملتهم للسعوديين، كما طالب بضرورة استرداد حقه ممن تعرضوا له، حيث إنه حتى الآن لم ير ما يشفي صدره تجاههم، وذلك رغم تدخل الشرطة.

وقال ”الخضر“ إنه لم يكن يعرف أنه في منطقة حدودية، وإنه كان في الحديقة الموجودة أمام الفندق الذي يقطنه في مدينة أورفة الحدودية، حيث حضر عدد من الأشخاص، وسألوه عن سبب تواجده، وقبل أن يستمعوا لرده، أشهروا سلاحهم واعتدوا عليه بالضرب.

وأضاف أنه لجأ إلى بيت قريب من الحديقة، واستنجد بأهله الذين أبلغوا الشرطة، مؤكداً أن تعامل أفراد الشرطة معه في القسم كان سيئاً جداً.

ونصح ”الخضر“ السعوديين بأن لا يتوجهوا إلى تركيا مهما كانت الأسباب؛ وذلك نظراً لسوء معاملة السعوديين، ومن ثم عدم حفظ حقوقهم وكرامتهم هناك.

وكان ”الخضر“ قد تعرض، مؤخراً، إلى الضرب الشديد وتهديده بالقتل من قبل مجموعة أشخاص أتراك، خلال رحلة سياحية قام بها في مدينة أورفا.

وقالت السفارة السعودية في تركيا، في بيان لها، إنها تواصلت، عن طريق المحامي، مع مركز الشرطة الذي تلقى البلاغ؛ وذلك للوقوف على الإجراءات المتخذة للتوصل إلى الأشخاص الذين قاموا بتهديد المواطن وتعريض حياته وسلامته للخطر، بينما طلبت من الجهة الأمنية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة المواطن حتى مغادرته.

وأكدت السفارة أنها أوضحت للمواطن المحاذير الأمنية جراء تواجده في مدن تركية حدودية، والتي سبق التنبيه بالابتعاد عنها؛ حفاظًا على سلامته، غير أنه لم يلتزم بها.

وتعد تركيا من الوجهات الرئيسة للسياح السعوديين، حيث يقضي مئات الآلاف من السعوديين إجازاتهم في تركيا.

وما يزال المواطنون السعوديون يتذكرون حادثة الاعتداء التي تعرضت لها عائلة سعودية، أواخر أغسطس/آب الماضي، على أيدي موظفين أمنيين في مطار أتارتورك، وهي الحادثة التي أثارت سخطاً في المجتمع السعودي وتابعتها وسائل الإعلام المحلية والعربية والتركية، ما دفع السلطات السعودية، بعد تحقيق سريع، إلى إقالة المسؤولين الأمنيين في المطار.

وبعد حادثة الاعتداء على الأسرة السعودية، أعلن مواطن سعودي، آخر، أن مطعماً تركياً في اسطنبول منع شقيقته من الدخول بحجة ارتدائها للنقاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com