صور.. انطلاق فعاليات مؤتمر أبناء رام الله الـ 56

محافظ المدينة ورئيس بلديتها يعلنان بدء العمل على تنفيذ نصب ميدان يحمل اسم مؤسس رام الله، راشد حدادين.

المصدر: القدس المحتلة- من نظير طه

انطلقت فعاليات مؤتمر أبناء رام الله الـ56، الذي يعقد لأول مرة في المدينة بحضور أكثر من 1000 فلسطيني من أبنائها المغتربين في الولايات المتحدة.

وشارك في المؤتمر أعضاء مجلس بلدية المدينة، ورئيس اتحاد أبناء رام الله في المهجر، والعديد من الشخصيات الفلسطينية وممثلي المؤسسات الشعبية والرسمية.

ورفعت محافظ رام الله والبيرة، الدكتورة ليلى غنام، ورئيس بلدية رام الله، المهندس موسى حديد، الستارة، معلنان بدء العمل على تنفيذ نصب ميدان ”راشد حدادين“، مؤسس المدينة.

واستهل الاستقبال الشعبي برفع علم دولة فلسطين من قبل رؤساء اتحاد أبناء رام الله في المهجر، وبمسيرة كشفية حاشدة انطلقت من الميدان باتجاه سرية رام الله الأولى، حيث جابت المسيرة شوارع البلدة القديمة تتقدمها فرق الكشافة المختلفة، في الوقت الذي اصطف فيه المارة على جانبي الطريق لمشاهدة تلك العروض.

ورحبت ليلى غنام بالمغتربين من أبناء رام الله، ونقلت تحيات الرئيس محمود عباس لهم، قائلة: ”أعطى فخامة الرئيس محمود عباس تعليماته لكافة الجهات المختصة بتوفير كل ما يلزم لكم ودعم جهود المؤسسات التي نظمت تلك الفعالية“.

وأشارت إلى أن مدينة رام الله ترحب بأبنائها المغتربين، حيث أصبحت أكثر زهوا واعتزازا بهم، داعية المشاركين في المؤتمر إلى زيارة مختلف المدن الفلسطينية، خصوصا القدس وبيت لحم، إذ تتعرضان لحملة شرسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي عبر محاصرتهما بالحواجز العسكرية من كافة الجهات لمنع الوصول إليهما.

وقالت غنام: ”رغم غطرسة الاحتلال والألم المتراكم، إلا أننا سنبقى متمسكين بالأمل النابع من إيماننا بحتمية النصر“، مضيفة: ”بقاؤنا على هذه الأرض وممارسة يومياتنا بشكل طبيعي، يعتبر بحد ذاته مقاومة لهذا الاحتلال الغاشم“. كما وجهت التحية للأسرى، خصوصا المضربين عن الطعام.

بدوره، أعرب رئيس بلدية رام الله، المهندس موسى حديد، خلال تدشين ميدان ”راشد حدادين“، عن اعتزاز أبناء رام الله باسمه الكبير، كون الفضل يعود له بوضع اللبنة الأولى للمدينة بعد استقراره مع أبنائه فيها.

وتطرق حديد في كلمته إلى الظروف الراهنة التي يمر بها أبناء الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بالمجمل، في ظل الحملة الشرسة التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وأشار خلال كلمته في سرية رام الله الأولى، إلى أن فعاليات المؤتمر تزامنت مع جملة من الحملات المسعورة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، عبر اقتحامات يومية للمدن والقرى الفلسطينية ونشر الحواجز العسكرية وهدم المنازل وتهويد الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية“.

وفور وصول المسيرة الكشفية التي تقدمها حديد وغنام إلى سرية رام الله الأولى، انطلقت جملة من الاحتفالات الشعبية، حيث شاهد أبناء رام الله المغتربين فيلما وثائقيا عن مدينتهم وتاريخها، وفيلما آخر عن سرية رام الله الأولى، فيما قُدمت فقرات غنائية وطنية وعقدت حلقات الدبكة.

ويتضمن برنامج الفعاليات أيضا، الاستقبال الرسمي بحضور الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، حيث سينظم الخميس، حفل استقبال رسمي في قصر رام الله الثقافي.

يذكر أن الاتحاد الأمريكي لرام الله فلسطين في أمريكا، أُسس عام 1959، كوسيلة تواصل بين أبناء الجالية الفلسطينية في المهجر، وتنبع أهميته من كونه أكبر مؤسسة فلسطينية ومن أكبر المؤسسات العربية في أمريكا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة