صور.. الأردن يستكمل استعداداته لاستقبال البابا

عدسة "إرم" تجول في موقع المغطس حيث عمادة السيد المسيح لرصد الاستعدادات لزيارة قداسة البابا فرنسيس الأول في 24 الشهر الجاري.

المصدر: عمّان- (خاص) من أحمد عبد الله

تتسارع الإستعدادات الأردنية لاستقبال قداسة البابا فرنسيس الأول، الذي من المقرر أن يصل العاصمة الأردنية السبت المقبل، المصادف 24 آيار/مايو الجاري، في زيارة دينية تستمر يومين، يتوجه في ختامها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وازدانت شوارع العاصمة الأردنية بصور رمزية تجمع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وقداسة البابا، التقطت لدى زيارة الملك أخيرا للفاتيكان.

الفقرة الرئيسة لزيارة البابا في الأردن، هي زيارة المغطس، حيث عمادة السيد المسيح/ قبل أكثر من ألفي عام.

أما في الأراضي الفلسطينية، فمن المقرر أن يزور البابا كنيسة البشارات في الناصرة، وهو المكان الذي بشرت فيه السيدة مريم بولادة السيد المسيح، عليهما السلام، وأقيمت الكنيسة في المكان ذاته ، وكنيسة المهد في بيت لحم، التي أقيمت في المكان الذي ولد فيه رسول المسيحية، وكنيسة القيامة، التي أقيمت في المكان الذي يعتقد المسيحيون أن المسيح صعد منه إلى السماء بعد صلبه وقتله.

وتشكل زيارة البابا إلى الأردن، محطة مهمة في جولته، تؤكد أن السيد المسيح تم عماده في الضفة الشرقية الأردنية لنهر الأردن، وليس في الضفة الغربية للنهر، المحتلة من قبل إسرائيل، التي تحاول سرقة واختطاف مكان العماد.

من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية لزيارة البابا الأب رفعت بدر، إن اللجان الخاصة باستقبال قداسة البابا في ستاد عمان أكملت استعداداتها، مشيراً إلى أن منصة القداس ستشكل لوحة فنية، وسيكون عليها إلى جوار قداسة البابا البطريرك فؤاد الطوال بصفته رئيساً لمجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة.

وقال الأب بدر: إن أكثر من 50 ألف بطاقة وزعت وحددت أماكن جلوسها في الإستاد وخارجه.

ولتغطية الاستعدادات في منطقة المغطس، جالت عدسة ”إرم“ في المنطقة المقدسة، ورصدت بعضا من الاستعدادات لاستقبال البابا، مسجلة بالصورة الحية كيف تعمل إسرائيل على تلويث مجرى نهر الأردن، وهو النهر المقدس بالنسبة للمسيحيين والمسلمين، بالغائط والنفايات، بعد أن سرقت مياه روافده الرئيسية من الشمال، وحولتها إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.

وتظهر الصور بوضوح زيادة كمية ونسب الشوائب التي تلوث مياه النهر، على نحو يثير الشكوك حول مدى تطابق الصفة التاريخية المقدسة لمياه النهر، الذي يتطهر بها المسيحيون مع واقعه الراهن.

كما تظهر الصور الحواجز التي وضعت بين ضفتي النهر في منطقة المغطس، لتحول دون انتقال الذين يلتقون من الجانبين الأردني والإسرائيلي في منطقة العماد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com