صور.. فلسطين تؤبن تشافيز في ذكرى رحيله الأولى

السفير الفنزويلي يفتتح معرض الصور الذي يشتمل على أكثر من 20 صورة للرئيس الراحل برفقة زعماء العالم، وسط حضور فلسطيني.

المصدر: رام الله- (خاص) من علاء زيد

افتتحت السفارة الفنزويلية في فلسطين معرض صور في مدينة رام الله بالضفة الغربية للرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز على إيقاع أغاني مارسيل خليفة والاغاني الوطنية الفلسطينية؛ بمناسبة مرور الذكرى السنوية الأولى لرحيله.

واشتمل معرض الصور الذي يعتبر حفل تأبين، وحضره السفير الفنزويلي لويس دانييل هيرنانديز لوكو على أكثر من 20 صورة للرئيس الراحل برفقة زعماء دول العالم، وسط حضور شعبي فلسطيني.

وتحل، الخميس، الذكرى الأولى لوفاة الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز الذي بات يُنظر إليه في دول العالم أنه نصير الفقراء والقضايا الوطنية وأحد الذين عارضوا الإمبريالية الغربية.

ويحظى تشافيز بمحبة وتقدير في أوساط الفلسطينيين لمواقفه الداعمة لقضيتهم الوطنية، التي تجلت بطرد السفير الإسرائيلي أثناء العدوان على غزة.

وقال السفير الفنزويلي لويس هيرنانديز لـ“إرم“: ”إن أهمية العمل الذي قام به الرئيس تشافيز تتجلى في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى، في إشارة إلى الأحداث التي تجري في بلاده“.

وأضاف إن إقامة معرض الصور للرئيس تشافيز يهدف إلى إيصال رسالة للشعب الفلسطيني أن عليهم إيصال رسالتهم وروايتهم إلى العالم بأنفسهم في ظل وقوف وسائل الإعلام العالمية إلى جانب الصهيونية.

وقال هيرنانديز: ”تشافيز هو من حرر ضمائر الناس وساعد الفقراء، وما يحدث الآن في فنزويلا من أحداث يقودها الأغنياء“، مشيرًا إلى أن 18 بلدية تشهد أحداثًا واحتجاجات من أصل 335 بلدية.

وأوضح أن الاحتجاجات هدفها: ”هدم ما بناه الرئيس تشافيز، والاستيلاء على موارد البلد، خاصة البترول والنفط، حيث تقدر احتياطات فنزويلا من النفط بـ 200 عاما، والحكومة الأمريكية بحاجة إلى تلك الموارد“.

وأكد هيرنانديز أن الشعب الفنزويلي سيجتاز هذه الأزمة، ولديه تاريخا كبيرا في المقاومة والكفاح كما الشعب الفلسطيني، معتبرًا ما يجري هدفه السيطرة على موارد الطاقة ونهبها.

ومن بين الحضور الذين شاركوا في الاحتفال، عشرات الفلسطينيين المقيمين في فنزويلا والذين يحملون جنسياتها.

الأمين العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي الذي حضر حفل التأبين، قال لـ“إرم“: إن أقل ما يمكن القيام به حفاظًا لذكرى رجل وقف دون تردد وبكل طاقته مع الشعب الفلسطيني، أن يقام له حفل تأبين وتُعرض صور“ه.

وأضاف البرغوثي إن: ”الشعب الفلسطيني يذكر تشافيز لانحيازه إلى الفقراء والفئات الشعبية في بلده، وتضامنه الكبير والدائم مع الشعب الفلسطيني، وبات يشكل نموذجًا نفتقده في الوطن العربي“.

وعن دور حركات التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية وكيفية الاستفادة منها قال النائب البرغوثي إن: ”المستوى الرسمي الفلسطيني أضاع 20 عامًا في أوسلو وهو يبحث عن الدعم بالوسائل الدبلوماسية والرسمية، لنكتشف أننا خسرنا أهم ما نملكه وهو العلاقات مع الشعوب وحركات التضامن الدولية“.

وأضاف: ”المقاومة الشعبية وحركة مقاطعة إسرائيل تعيد الزخم لتلك العلاقة، من خلال إعادة تفعيلها، وهي القادرة على تغيير ميزان القوى“.

ويعتبر الفلسطينيون تشافيز صديق الشعب الفلسطيني، ويتذكرون موقفه إبان العدوان الإسرائيلي على غزة حين طردت حكومته السفير الإسرائيلي، واعتبرته غير مرغوب بوجوده على الأراضي الفنزويلية، كما سحبت سفيرها من إسرائيل.

وكان تشافيز دعا وقتها إلى ”جر الرئيس الإسرائيلي إلى محكمة دولية، ومعه الرئيس الأمريكي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com