صور.. حفلات الزفاف في الأردن تشعل المنافسة بين المصممين

أضحت حفلات الأفراح مادة خصبة لحديث ونميمة المدعوين الذين يقارنون أفراح العائلات ببعض؛ ما أعطى مجالا خصبا لمصممي ديكور الأفراح بأن يبتكروا تصميمات متنوعة حتى يفتخر العرسان بأن ديكورهم كان المميز على الإطلاق.

ومن هذا المنطلق، فلم يعد الفندق أو الطعام المقدم ما يميز الأعراس في عمّان؛ بل في أهمية استقطاب أحد الأسماء اللامعه في ديكور الأفراح.

“إرم” التقت المصممة لانا بشارات، وهي تكاد تكون الوحيدة التي برعت في ابتكار الجديد دائما في كل حفلة. ولعل شهرة بشارات الواسعه في تنظيم عروض الأزياء، أكسبها أيضا نظرة شموليه لطبيعه الحفل وأعمار المدعوين، من خلال جلسة قصيرة مع العروسين لتتعرف على الألوان والأزهار المفضلة لهما، ثم يبدأ مشوار لانا في البحث عن أفكار جديدة مستوحاة من شخصيتيهما.

تقول بشارات: ” لدينا ميزة في طبيعة الأردن الجغرافيه وجوها المعتدل؛ الأمر الذي جعلني أستعين بالحدائق والمزارع والفلل القديمة الحجرية ذات الطابع الأردني الشهير، إضافة إلى نقل أجواء الأفراح إلى مناطق لم يعتد عليها الأردنيون لإقامة حفلات الزفاف، مثل استئجار مزرعة مع فيلتها الضخمة، أو إقناع العروسين باستخدام منزل ريفي يملكه أحد الأبوين، أو استغلال حديقة فخمة لفيلا أهل أحد العروسين”.

وتؤكد لانا أن جمال ديكور الأفراح يكمن في الاهتمام بأدق التفاصيل، وليس بكثرة الورود أو غلاء المواد المستخدمة، والتحدي يكمن هنا في المحافظة على التجديد والابتكار في كل مرة، ولهذا فإن المدعوين حين يدخلون القاعة لا بد أن يلمسوا التكامل التام في أجواء القاعة سواء في باقات الورد الموضوعة على الطاولات، أو في الاكسسوارات المستخدمة، أو حتى في الأقلام الموضوعة على طاولة توقيع المدعوين لتتماشى مع ألوان الورود والتنسيقات الأخرى.

وتضطر بشارات أحيانا إلى استئجار أثاث خاص بنفس مفهوم الديكور ليتماشى مع القاعة وتستبدل الأثاث الموجود حتى يتناغم وروح الديكور الذي وضعته، وتفضل لانا اللون الأبيض الخشبي للطاولات وأرفف الديكور ومن ثم تضع اللمسات الكريستالية، لأن التكامل هو أسلوب النجاح في أي ديكور متقن.