صور.. مهد المسيح يضيء شجرة عيد الميلاد

الاحتفال بالأعياد المجيدة ينشر قيم السلام والتسامح التي جسّدها رسول المحبة، وحملتها فلسطين عبر القرون.

المصدر: رام الله – (خاص) من أحمد ملحم

عمّ الفرح مدينة بيت لحم التي أمّها الآلاف من الفلسطينيين، الأحد، للاحتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد في ساحة كنيسة المهد، إيذانا بإطلاق احتفالات الميلاد.

وقال رئيس الوزراء رامي الحمد الله الذي شارك في إضاءة الشجرة الى جانب عدد من الوزراء ورجال الدين والكهنوت، إن إحياء الأعياد المجيدة هو احتفاء بقيم السلام والتسامح التي جسدها رسول المحبة، التي حملتها فلسطين عبر القرون، وبعثت الأمل والثقة، وحملت بشرى الحرية والكرامة، في سبيل الخلاص التام من الاحتلال، والتحرر من الاستيطان، ورفع الحصار الظالم عن شعبنا في قطاع غزة، وتكريس مبادئ العدالة والقانون، في دولة فلسطين المستقلة على كامل الأرض المحتلة منذ عام 1967، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف أنه من خلال إضاءة شجرة الميلاد من مدينة بيت لحم، التي كانت دوما جزءا أصيلا من التاريخ، ومن التراث الإنساني، والمكون الأساسي للهوية الوطنية، يعلن للعالم عن انطلاق الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيدة في فلسطين، بلد السلام والمحبة.

وأكد أن الوفاء لتاريخ فلسطين وإرثها الحضاري والإنساني، يتطلب الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، وحشد الجهود لإنهاء الانقسام، وإعادة الوحدة إلى الوطن، لتعود فلسطين موطنا للانفتاح على شعوب العالم وثقافاته، ورمزا لتعايش البشر والحضارات والثقافات.

بدورها، أشارت رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون إلى الجهود التي بذلت استعدادا لإطلاق الاحتفالات بالأعياد الميلادية لهذا العام، التي تمتد على مدار الشهر من أجل لفت الأنظار إلى مدينة ميلاد السيد المسيح عليه السلام.

وقالت إن شعبنا احتفل العام الماضي بالميلاد بميلادين؛ الأول الدولة الفلسطينية والثاني ميلاد يسوع المسيح المخلص، وها نحن نحتفل بعد عام بالأعياد الميلادية المجيدة مجددا وكلنا أمل أن تعيش الأمة الفلسطينية بكرامة إنسانية.

وأضافت أن من حق أبناء شعبنا أن يعيشوا بسلام وعدالة كباقي شعوب العالم، متسائلة كيف لا تعيش بيت لحم بسلام وعدالة وهي مدينة ميلاد طفل المغارة رسول المحبة والعدل والسلام والكرامة الإنسانية التي يعيش بها العالم أجمع لكن مدينة السلام ورسوله ما تزال تعاني وتئن.

وأكدت بابون أن رسالة بيت لحم منذ الميلاد كانت رسالة عدل ومحبة وسلام وستبقى كذلك مهما حدث، مشددة على أن المدينة ستبقى رافعة راية السلام وأهلها يرفعون خطاباتهم صلوات على أمل أن تتغير الأوضاع الحالية.

وكانت مدينة بيت لحم شهدت لأيام مضت، تحضيرات كبيرة من لاستقبال المحتفلين بأعياد الميلاد بأفضل حلة، حيث من المقرر أن تستقبل آلاف المواطنين والسياح الأجانب.

وازدانت المدينة بالأشجار والإنارة خاصة في أبرز معالم المدينة كساحة كنيسة المهد، والطريق المؤدي إليها.

ومن المقرر أن تشهد المدينة احتفالات مختلفة بصورة مستمرة خلال الشهر الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com