وزير سعودي يحظى بشعبية كبيرة في زمن قياسي

وزير التعليم يجبر إحدى مدارس رياض الأطفال على على قبول طفلة معاقة .

المصدر: إرم – من قحطان العبوش

وصلت شعبية وزير التعليم السعودي عزام الدخيل إلى أوجها، بعد تدخله الشخصي لإجبار إحدى مدارس رياض الأطفال في المملكة، على قبول طفلة معاقة، تابع السعوديون قضيتها بشكل لافت خلال اليومين الماضيين.

و عانت الطفلة شموخ من إعاقة حركية، وقد رفضت إحدى مدارس رياض الأطفال قبولها؛ بسبب إعاقتها، قبل أن تهيمن على اهتمامات السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر مقطع فيديو تظهر فيه باكية بسبب استبعادها من الروضة.

وقالت تقارير محلية، إنه تم قبول شموخ في إحدى رياض الأطفال التي تطبق الدمج الحركي، وأن الوزير الدخيل وجه شخصياً إدارة تعليم منطقة الشرقية بقبولها في إحدى رياض الأطفال بمدينة الجبيل، معبراً عن شكره لكل من ساهم في إيصال القضية إليه.

ونال الوزير الثناء والإعجاب من عشرات آلاف المغردين السعوديين على موقع ”تويتر“، رغم أنهم طالبوه بالمزيد من العمل في واحدة من أكبر وزارات السعودية، وأكثرها تعرضاً للانتقاد بسبب شكاوى تتعلق بتنقلات المعلمين ومناهج التعليم وطرائق التدريس.

وتولى عزام الدخيل مهامه كوزير للتعليم، في يناير/كانون الثاني الماضي خلفاً للأمير خالد الفيصل، ضمن تغيير حكومي واسع أجراه الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعمل منذ البداية على التواصل مع السعوديين بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، طلب الدخيل من متابعيه على موقع ”تويتر“ اختيار شعار جديد للوزارة من عدة نماذج عرضها على صفحته، قائلاً ”أبنائي وبناتي أخواني وأخواتي، صوتكم هو القرار النهائي، صوتوا للشعار الذي تريدونه لوزارتكم“.

وعلى صفحته في ”تويتر“ والتي يتابعها أكثر من 700 ألف شخص، يخوض الوزير في نقاشات شخصية مع متابعيه، ويطلب رأيهم في بعض القضايا، وتمتلئ صفحته بتغريدات من قبل “ لست متخصصاً مثلك، ممكن إذا عندك وقت تشرح لي يا ابني الموضوع بالتفصيل، مع شكري وتقديري“، و“أعتذر عن التأخر في الرد، لأنني في السيارة، بدأتٓ الحوار عاماً، هل تسمح أن نستمر في العام دون تفاصيل وأسماء؟“.

ويحمل الدخيل شهادة الدكتوراه في الهندسة المدنية، وعمل رئيساً تنفيذياً لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ”مسك“ ، وعضو مجلس إدارة في العديد من الشركات الخاصة والمؤسسات الأكاديمية، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com