الرقص في مصر.. من فنون إلى جنون (فيديو إرم)

المصريون القدامى كانوا يتقربون من آلهتهم بالغناء والرقص، في حين تحول في زمننا الحالي إلى وسيلة لإثارة الغرائز والحواس والشهوة الجنسية.

المصدر: إعداد ومونتاج: أحمد ديب.. قراءة: بتول السلطي

لطالما عُرف وادي النيل بأرضه الخصبة وميل أهله إلى المتعة والانبساط. لذا ازدهرت على هذه الأرض فنون الرقص المختلفة، الحسية والفنية منها مثل الرقص الشرقي، إلى رقصات التنورة لتصل إلى مرحلة الجنون في بعض منها.

وأكد العلماء أن المصريين القدماء كانوا يتقربون من آلهتهم بالغناء والرقص، في حين تحول في زمننا الحالي إلى وسيلة لإثارة الغرائز والحواس والشهوة الجنسية.

الرقص الشرقي هو أكثر أنواع الرقص الذي تمارسه الفتيات إثارة للحواس والغرائز، وقد انتشر في بدايات القرن الماضي بشكله الاحترافي في الموالد والأفراح خاصة تلك التي يقيمها أعيان الدولة، قبل أن يظهر الرقص بالتنورة الذي ارتبط بالصوفية والمناسبات الدينية، ويسمى راقصها حاناتي وهي الرقصة الوافدة من تركيا، إلى جانب ”رقصة العصا، وهي إحدى الرقصات الدينية في الموالد الكبرى، حيث يرفع الراقصون العصا بعد الانتهاء من صلاة العصر ويستمرون على هذا الحال حتى صلاة المغرب، ويأتي المشاركون من محافظات عدة باعتبارهم ممثلين عنها، ويتحلّق حولهم الناس.

وفي الجيل الحالي، ظهرت أنواع جديدة من الرقص كان أبرزها رقص الشوارع على الأغاني الشعبية، والتي شغلت شباب مصر بين المناسبات السعيدة والتظاهرات السياسية وغيرها، وهي التي تتلقى الانتقادات دائما نظراً لغرابتها… وأخيراً ظهر الرقص بالأسلحة خاصة في الأعراس المحلية، حيث أكدت تقارير أنه الأكثر خطورة بسبب الأسلحة المستخدمة والتي قد تصل للساطور في أماكن عامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com