الخوف والجرأة.. أبرز سمات الدراما السورية في رمضان

اختفاء الرقابة في الأعمال الفنية انعكس بدوره على النصوص التي تم اقتباس كثير منها من أفلام وروايات أجنبية وانعكس ذلك إخراجيا من خلال زج مشاهد إباحية لا حاجة درامية لوجودها وذلك لضمان متابعة جماهيرية أكبر.

المصدر: تقرير: بتول السلطي.. مونتاج: صلاح عجاج

الخوف والجرأة ..أبرز سمات الدراما السورية في الموسم الحالي، حيث بدا واضحاً وجليا انسياق الدراما إلى تقديم صور مختلفة عن واقع الإنسان السوري، فاعتبرها البعض دراما اللحظة الآنيه عن الحرب والخوف والحب والموت.

تم رصد شريحة واسعة من المواقف والنماذج والصراعات التي تلخص طبيعة اللحظة في سوريا. ماطرح عددا من التساؤلات عمّا إذا استطاعت الدراما تجسيد واقع الإنسان السوري أم نقلت لنا صورة أوضح عن المشتغلين في الدراما.

حيث تم الزج بنماذج متدينة المستوى لتصنيع دراما اعتبرها كثيرون أنها مشوهة.

وفي ظل غياب الرقابة وتنازلها عن دورها برر بعض القيمين عليها ذلك بالخوف على عجله الإنتاج من التوقف والانخفاض فالهدف إنتاج أكبر عدد ممكن من المسلسلات لكي تثبت الدراما السورية حضورها وليزداد العائد المادي خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، وعلى قولة شوماكان بدنا نشتغل.

اختفاء الرقابة انعكس بدوره على النصوص التي تم اقتباس كثير منها من أفلام وروايات أجنبية وانعكس ذلك إخراجيا من خلال زج مشاهد إباحية لا حاجة درامية لوجودها وذلك لضمان متابعة جماهيرية أكبر.

كما تم التركيز على مشاهد القتل والعنف وكأن المشاهد بحاجة لتذكيره بالخوف الذي يعيشه يومياً جراء الحرب.

كل ذلك أثار موجة من الانتقاد وخاصة من المتابعين النخبة وحتى الفنانين أنفسهم على صفحات الموقع الأزرق الفيس بوك بعضهم اعتبر أن هوية الدراما السورية في خطر وبعضهم تساءل: ”هل تحقيق نسبة عالية من المتابعة والمشاهدة التي يتفاخر فيها البعض هي معيار لجودة وأهمية العمل؟“.

كما طالب الكثيرون بحماية الدراما من العبثية والأميّة التي يقودها الباحثون عن الربح مع الباجثين عن فرص العمل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com