البوكر.. اختيارات لا علاقة لها بالأدب

الجائزة الأدبية ومنذ انطلاقتها، لم تصل إلى المستوى المطلوب والمعايير التي تستند عليها جائزة عالمية كالبوكر.

المصدر: إعداد: سماح المغوش .. قراءة: بتول السلطي.. مونتاج وإخراج: أحمد ديب

في أبريل 2007 أطلقت النسخة العربية من جائزة بوكر للرواية بعد تعاون وتنسيق بين ”مؤسسة بوكر“ و“مؤسسة الإمارات“ و“معهد وايدنفيلد للحوار الاستراتيجي“.

وتشكل هذه الخطوة أهمية كبيرة على الصعيد الأدبي، حيث تلعب دورا مهما في صعود أدب الرواية في الوطن العربي، وبروز أسماء جديدة فيه.

كما اعتبرت حافزا مهما للشباب للدخول في هذا المجال.

ولكن الجائزة الأدبية ومنذ انطلاقتها، لم تصل إلى المستوى المطلوب والمعايير الأدبية التي تستند عليها جائزة عالمية كالبوكر.

ففي كل عام تثار التساؤلات حول الأسس والمعايير التي تتبعها لجان التحكيم في اختيار الفائزين، فقلة هي الروايات التي حصلت على الجائزة وكانت على قدر مستواها العالمي.

فالعديد من الروايات جاءت مخيبة للآمال، فلا مستواها السردي ولا حبكتها أو فكرتها تميزت بإبداع الرواية أو جلبت جديدا أو حتى تجاوزت المستوى العام للرواية العربية.

كما أن المعيار السياسي طغى على معايير الاختيار، فصارت بعض الأسماء تترشح بناء على الجنسية، وليس على قيمة العمل الروائي.

جائزة بوكر واحدة من أهم الجوائز العالمية في الأدب، وكانت خطوة واسعة عربيا باتجاه الرواية حين تم إعلان نسختها في الإمارات، آملين أن ترتقي الاختيارات إلى مستوى الجائزة، ومتمنين التوفيق هذا العام لجميع الروائيين الذين يتنافسون عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com