مصادر حوثية تؤكد تقدم جهود تمديد الهدنة باليمن

مصادر حوثية تؤكد تقدم جهود تمديد الهدنة باليمن

كشفت مصادر حوثية، عن تقدم المفاوضات لتمديد الهدنة في اليمن لشهرين إضافيين بوساطة عمانية.

جاء ذلك فيما نقلته صحيفة الأخبار، الموالية لحزب الله اللبناني عن مصادر في صنعاء وصفتها بالمطلعة.

المصادر الحوثية زعمت أن المسائل المرتبطة بفتح مطار صنعاء ورفع القيود المفروضة على موانئ الحديدة، قد حُسمت بالفعل، مرجحة أن يتم إحراز اختراقات في الملفات العالقة ومن أبرزها قضية الأسرى والمعتقلين، بينما لا يزال الخلاف محتدما فيما يتعلق بملف رواتب موظفي الدولة.

وتزامن كشف الإعلام المؤيد للحوثين وحزب الله عن الوساطة العمانية، مع بدء المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، جولة في المنطقة كما بحث وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، جهود الأمم المتحدة في تمديد الهدنة.

وقال وزير الدفاع السعودي عبر حسابه على تويتر إنه التقى العليمي، وناقش معه تمديد الهدنة "بما يحقق الأمن والسلام لليمن".

موعد نهائي

وكانت وسائل إعلام يمنية، قد كشفت أن الحكومة الشرعية في اليمن، أمهلت الحوثيين حتى يوم الجمعة القادم لتمديد الهدنة من جديد، محذرة أنه بعد هذا التاريخ سيتم الرجوع لوضعية ما قبل إقرار الهدنة.

وقال مصادر مقربة من الحكومة اليمنية، إنه في حال لم يحقق الوسطاء أي اختراق لتمديد الهدنة قبل يوم الرابع عشر من أكتوبر الجاري، فسيتم وقف رحلات الطيران من مطار صنعاء فورا وتعاد القيود التي كانت مفروضة على ميناء الحديدة قبل بدء سريان الهدنة، ورجحت تلك المصادر اشتعال جبهات القتال من جديد في ظل ما أسمته تعنت الحوثيين في مقابل ما وصفته بأنه تنازلات كبيرة قدمتها الحكومة الشرعية في مسعاها لإطالة عمر الهدنة، التي لقيت تمديداتها السابقة إشادة محلية واقليمية ودولية.

جهود الأمتار الأخيرة

في هذه الأثناء، نقلت وسائل إعلام محلية، عن دبلوماسيين على اطلاع بتفاصيل المفاوضات قولهم إنهم متفائلون بإمكانية نجاح عملية تمديد الهدنة من جديد، مرحجين أن يتم ذلك قبل نهاية الأسبوع الجاري.

واشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن بعض الخلافات بشأن صرف المرتبات قد تم حلها، لكن الحكومة الشرعية تصر على أن يتم أولاً تنفيذ بند فتح الطرق في تعز ومحافظات يمنية أخرى.

يأتي ذلك في وقت بحث فيه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، جهود الأمم المتحدة في تمديد الهدنة،التي انتهى سريانها في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال الأمير خالد عبر حسابه على تويتر، إنه التقى العليمي أمس الاثنين، وناقش معه تمديد الهدنة "بما يحقق الأمن والسلام لليمن".

يذكر أن الأمم المتحدة، كانت قد أعلنت في الثاني من أغسطس الماضي، أن الأطراف اليمنية وافقت على تمديد الهدنة لشهرين إضافيين وفقاً للشروط نفسها، من 2 أغسطس وحتى 2 أكتوبر 2022، في حين ما يزال مستقبلها مجهولا حتى اللحظة.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com