كيف سيؤثر ”عناد“ هنيدي و“ذكاء“ سعد على مشوارهما الفني؟ – إرم نيوز‬‎

كيف سيؤثر ”عناد“ هنيدي و“ذكاء“ سعد على مشوارهما الفني؟

كيف سيؤثر ”عناد“ هنيدي و“ذكاء“ سعد على مشوارهما الفني؟

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

تراجعت نجومية كل من الفنانين المصريين محمد هنيدي ومحمد سعد خلال الفترة الماضية، ما أثر على تراجع إيراداتهما وتسبب في سحب فيلم ”تحت الترابيزة“ لسعد وفيلم ”عنتر ابن ابن ابن شداد“ لهنيدي من دور العرض.

وأدى هبوط أسهم الفنانين شركات الإنتاج إلى تخفيض أجورهما إلى أقل من النصف، ما أصابهما بالضيق والغضب.

ويطرح التراجع الواضح في نجومية الفنانين سؤالا مفاده أي منهما قادر على الاستمرار في ظل ما يصفونه بـ ”عناد“ هنيدي و“ذكاء“ سعد حيث يصر الأول على العيش على أمجاد الماضي، فيما قرر الثاني الاعتراف بالواقع والسير مع الموجة.

المنتج هشام عبدالخالق، قال لـ ”إرم نيوز“: ”إن أزمة جيل هنيدي وسعد تكمن في الاستعجال وعدم بذل مجهود في اختيار موضوعات جديدة، حيث استهلك محمد سعد نفسه بالتكرار حتى شعر الجمهور بالملل، في حين أن محمد هنيدي لا يمنح نفسه فرصة للراحة، لذا تجد أعماله الأخيرة فيها قدر كبير من التشابة“.

وأضاف أن ”النجمين في مأزق، ففي السينما الصعود بعد السقوط أمر لا يحتمل، ويحتاج إرادة حديدية، خاصة أن مزاج السينما في السنوات الأخيرة تغير وباتت الكوميديا غائبة، والأكشن حاضرا بقوة“.

واختلف الناقد طارق الشناوي مع عبد الخالق وقال ”رغم سقوط محمد سعد إلا أنني أرى أنه ذكي جدًا وسوف يستمر، وأكبر دليل على ذلك أنه لم يترك الاكتئاب يتسلسل إلى نفسه، وعندما عرض عليه المخرج شريف عرفة، فرصة الوقوف بجوار محمد رمضان في فيلمه الجديد (الكنز) رحب بالفكرة، لأنه يحاول الاستفادة من المظلة الجماهيرية للنجم محمد رمضان“.

وقال لـ ”إرم نيوز“: ”إذا كان محمد سعد متصالحاً مع نفسه، وقرر الاحتماء بمحمد رمضان ففي المقابل تجد هنيدي يعاند ويكابر، وأكبر دليل على ذلك أنه يرفض الاعتراف بالزمن، ففي كل أفلامه الأخيرة يظهر في شكل شاب يبحث عن فرصة للزواج“.

أما الناقد نادر عدلي فقال: ”الأزمة في مصر أن النجوم يتمسكون بالشخصية أو اللون الذي كان سبباً في نجاحهم وانتشارهم مع أن الأصل في الفنان الحقيقي هو أن ينوع في اختياراته وأدواره.

وأورد مثالا على ذلك كل من النجوم محمود عبدالعزيز وعادل إمام وأحمد زكي، الذين حرصوا على التجديد دائما.

وقال: لقد ”تشبث محمد سعد ومحمد هنيدي بالكوميديا، والآن المعادلة تغيرت، وسادت أعمال الأكشن والإثارة، ولا أقصد أن الكوميديا ماتت، ولكن يجب أن يكون عملاً مبهراً ولا يعتمد على الأفيهات والحركات المستهلكة“.

ويعتبر الزعيم عادل إمام استثناء، إذ استطاع الحفاظ على تربعه على عرش النجومية مدة 50 عامًا، لأنه إلى جانب الموهبة فإنه يمتلك ذكاء الاختيار، ولديه قدرة على التجديد، حسب ما أفاد به نقاد فنيون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com