آخر الأخبار

القرصنة تكلف الصين 873 مليون دولار في 2011
تاريخ النشر: 21 مايو 2013 12:20 GMT
تاريخ التحديث: 21 مايو 2013 12:29 GMT

القرصنة تكلف الصين 873 مليون دولار في 2011

القرصنة تكلف الصين 873 مليون دولار في 2011

أصبح معلوماً لدى الأميركيين أن القراصنة الصينيين، وبعضهم يعتقد أنه يرتبط بالجيش، تسللوا إلى كل مؤسسة قوية في الولايات المتحدة، من الوكالات الفدرالية لمؤسسات الإعلام، ولكن هذا الأمر ينعكس سلباً على الصين.

+A -A

إرم – (خاص)

يشير تقرير حديث إلى أن القراصنة الصينيين الذين يعملون لحسابهم الخاص أو لدى مؤسسات صناعية عاملة في الصين، تسببوا بخسائر وصلت قيمتها إلى 873 مليون دولار، على شكل أضرار لحقت بالاقتصاد الصيني في عام 2011.

والتقديرات هذه جاءت ضمن سياق دراسة حديثة من قبل الأكاديميين في جامعة تسينغهوا الشهيرة في الصين، ونقلتها صحيفة ”فاينانشال تايمز“ في تقرير حول القرصنة في الدولة الشيوعية.

 

ووثقت الصحيفة في تقريرها ما وصفته بـ“اقتصاد الإنترنت المزدهر تحت الأرض في الصين“ الذي يذهب الى أبعد من مجرد قرصنة مركزية، يديرها الجيش عبر قراصنته المشهورين.

ويقول مسؤول في اتحاد الصناعات في الولايات المتحدة إن ”بعض التقييمات تسعى إلى خلق الانطباع بأن الصين تجري التجسس السيبراني بطريقة منظمة للغاية مع هيكل قيادة ضيق، ولكن هذا ليس صحيحاً“.

ويضيف أن ”هناك بيئة قرصنة إلكترونية مزدهرة لكن فوضوية في الصين، اللاعبون الرئيسيون فيها إلى جانب الجيش، العديد من الجهات الخاصة والحكومية.. يحركها مجموعة من السياسات الوطنية التي تدعو للابتكار وتطوير واقتناء التكنولوجيا الجديدة.. وهذا يعني أن هناك حافزاً لكل شركة أو مؤسسة حكومية للحصول على الملكية الفكرية، مهما كلف الأمر ”.

 

وقالت الصحيفة ”لكن إذا كان المسؤولون الصينيون يشجعون ضمنيا الشركات الصينية لسرقة المعلومات من المنافسين الأجانب، فمن المعقول أن نتساءل عما إذا كانت ثقافة التجسس وسرقة الأفكارهذه قد تؤدي بتلك الشركات لتحويل التجسس ضد بعضها البعض“.

وتتابع أن ”ثقافة القرصنة منتشرة بين صفوف الحزب الشيوعي نفسه.. وكبار المسؤولين يتجسسون بانتظام على بعضهم البعض، ويتعاقدون مع قراصنة ومتسللين مستقلين لمساعدتهم في البقاء على قيد الحياة في ثقافة الحزب المتمثلة في مقولة إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب“.

 

ولا تعني تلك التقارير أن الصين لن تكون قادرة على حل مشكلتها مع القرصنة الداخلية في البلاد إذا حدتها الرغبة لذلك، فالولايات المتحدة، على سبيل المثال، توظف قوة أمن سيبراني واسعة النطاق في وكالة الأمن القومي، ولكن لا تزال تحاكم مجرمي الانترنت في البلاد.

 

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك