رغم العقبات والقيود.. السعودية تتعهد برفع القوى النسائية العاملة لـ 28%

رغم العقبات والقيود.. السعودية تتعهد برفع القوى النسائية العاملة لـ 28%

المصدر: الرياض - إرم نيوز

تعهدت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، يوم الاثنين، برفع نسبة القوى العاملة النسائية إلى 28% من إجمالي القوى العاملة السعودية، بحلول العام 2020، في إطار برنامج المملكة للتحول الوطني.

وأوضحت الوزارة في بيان نشره موقعها الالكتروني، أنها ستوفر حوالي 141 ألف فرصة عمل عن بعد، معتبرة أن هذا النوع من البرامج ”جاء لتحسين معدل البطالة بين النساء السعوديات، باعتباره يشكل النسبة الأكبر من معدل البطالة العام في المملكة“ إذ تصل إلى حوالي 33%، وفقًا لأرقام رسمية.

عقبات

ورغم ارتفاع نسبة البطالة في صفوفهن؛ يبقى دخول المرأة السعودية وانخراطها في مضمار العمل، محفوفًا بالعقبات والرفض والقيود المجتمعية.

ويطالب مثقفون سعوديون، وزارة العمل، بوضع حلول جذرية لمشكلة البطالة بين النساء، إذ يرى الكاتب السعودي، راشد محمد الفوزان، أن الحل يكمن في ”توفير سبل العمل الحقيقية، وليس على الأرصفة والشوارع“.

ويؤكد الكاتب أن تشجيع العمل الحر هو ”طوق النجاة“ لمحاربة البطالة وتقليص نسبها.

وتبلغ نسبة مشاركة المرأة السعودية في قطاع العمل الخاص، في الأعوام الأخيرة، حوالي 16%.

البحث عن المساواة

ووفقًا لأرقام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، الصادرة عام 2015، تشغل السعوديات 13% من الوظائف في القطاعين العام والخاص، على الرغم من أنهن يمثلن 51% من خريجي الجامعات.

وسبق أن أكدت عضو مجلس الشورى السعودي، ثريا العريض، أن ”أكبر تحدٍ للمرأة هو مجابهة وإلغاء أوضاع تأطير المجتمع لها في مواصفاتها الجسدية، وعدم تقبل البعض لها كإنسانة قادرة على تحمل مسؤولية عضويتها في المجتمع وحماية ذاتها خارج الدور الأسري المناط بها مرتبطًا بالإنجاب والأمومة وتدبير المنزل.. وإقناع المجتمع بتقبل ضرورة عملها ليس فقط كرافد لدخل الأسرة عند الحاجة، بل وهو الأهم لأنها فرد مؤهل ولها طموحات لتحقيق ذاتها“.

من جانبها، ترى الكاتبة السعودية، مرام مكاوي، أنه ”رغم ملاحظة التطور في الجانب السياسي والثقافي والصحي والعلمي للمرأة، لكننا في الوقت نفسه نقرأ ونسمع ونشاهد من يكرس وضعًا مغايرًا، وكأنه يطالبنا فيه بالعودة إلى الوراء والتراجع عن هذه المكتسبات“.

وتمكنت المرأة السعودية من الانخراط في سوق العمل، في مجالات غالبيتها مخصصة للنساء، كما افتتحت استثماراتها وشركاتها الخاصة، وتبوأت مناصب حساسة في الدولة، كالانخراط في مجلس الشورى، بالإضافة لتبوئها مناصب رفيعة في شركات خاصة كبرى، خلال الشهور الاخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة