علماء: قد توجد بعض الأكوان الموازية (صور) – إرم نيوز‬‎

علماء: قد توجد بعض الأكوان الموازية (صور)

علماء: قد توجد بعض الأكوان الموازية (صور)

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

يقول تقرير صادر عن موقع ”unilad.co.uk“، إنه إلى جانب الاهتمام السردي الذي لا يمكن إنكاره بالنسبة للعديد من الأعمال الروائية، فإن إمكانية وجود واحدة أو أكثر من الحقائق الموازية تثير أيضا اهتماما قويا لدى العديد من المفكرين والفلاسفة والعلماء.

وفكرة أن الواقع لا يقتصر فقط على عالمنا المادي الملموس والمحسوس، ”المرئي“ فكرة قديمة جدا، ومن الأمثلة الشهيرة منذ التاريخ اليوناني القديم، ذلك المثال الذي طرحه الفيلسوف أفلاطون، عن ”عالم الأفكار“ فلا غرو إذن أن يهتم العلماء المعاصرون بالموضوع عن كثب أيضا.

01

وفي الواقع، هناك بالفعل عدد من النظريات حول وجود هذه ”العوالم الموازية“، أو ما يسمى أحيانا بـ ”العوالم البديلة“.

وفي هذا الشأن قام الباحث هوارد وايزمان، من جامعة استراليا غريفيث، ببحوث مع فريقه، وتقوم نظريته على افتراض وجود عوالم موازية لعالمنا، بل وضرورية لحل بعض المشاكل المادية التي ليس لها حتى الآن أي تفسير علمي معقول.

وحسب وايزمان، فإن العديد من الأكوان البديلة تتعايش على نفس المستوى، في نفس الزمان والمكان لعالمنا، موضحا أن كل هذه الأكوان تتفاعل مع بعضها البعض على مستوى الكم (نسبة لفيزياء الكم).

ويرى علماء، أنه بالنسبة لنا نحن البشر، تظل القوانين التي تحكم فيزياء الكم قوانين معقدة وعصية على التصور، لأن هذه القوانين لا تتصرف بالطريقة نفسها التي تتصرف بها القوانين العالمية التي اعتدنا على ملاحظتها، والتي نخبرها بسهولة كل يوم، مثل الجاذبية، وقوة الاحتكاك، وميكانيكا الموائع، أما  فيزياء الكم، فهي فيزاء ”مجردة“ ويصعب فهمها.

 وحسب هذه النظرية فمن الصحيح أنه إذا كنا، مثلا، نعيش في عالم انقرضت فيه الديناصورات فمن المحتمل جدا أن لا يكون الأمر كذلك في عالم آخر.

وهذا يعني، حسب هذه النظرية، أن هناك عددا أسّي (أي متكاثر) من العوالم المختلفة التي لا حصر لها، إلا أن هذه النظرية ترى أن كل كون (عالم) موجود على حدة، ومعزول ومنفصل.

03

لكن العلماء يذكّرون أنه، بطبيعة الحال، لا شيء من ذلك ثبت بشكل قاطع، رغم وجود بعض التجارب التي تثبتها، فهو مجرد إسقاط نظري، وفرضية جادة وجدّا محتملة تنتظر الأدلة التي تؤكدها، والتي من شأنها توضيح بعض الإشكاليات، وطرح إشكاليات أخرى.

ومن بين ما تطرحه هذه الفرضية، على سبيل المثال: هل من الممكن للإنسان، أن يعبُر من عالم إلى آخر، مرورًا من خلال عالم الكم؟.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com