تضارب الروايات حول مقتل 4 باقتحام مقر الحكومة العراقية

تضارب الروايات حول مقتل 4 باقتحام مقر الحكومة العراقية
Iraqi protesters walk past security forces outside the parliament in Baghdad's heavily fortified "Green Zone" on May 1, 2016, a day after supporters of Shiite cleric Moqtada al-Sadr broke into the area after lawmakers again failed to approve new ministers. Protesters were withdrawing from Baghdad's Green Zone after breaking into the fortified area and storming Iraq's parliament in an unprecedented security breach the day before. The move, which lessens the pressure on politicians in Baghdad, came as rare bombings in the south killed 33 people and wounded dozens. / AFP / HAIDAR MOHAMMED ALI (Photo credit should read HAIDAR MOHAMMED ALI/AFP/Getty Images)

المصدر: بغداد – إرم نيوز

تضاربت الروايات بالعاصمة العراقية بغداد اليوم الأحد حول مقتل 4 أشخاص وإصابة 90 شخصاً على يد قوات الأمن إثر اقتحامهم للمنطقة الخضراء يوم الجمعة الماضية.

وسارعت الحكومة العراقية لنفي استخدام قوات الأمن للرصاص الحي في وجه المحتجين، بينما كانت وسائل اعلام تؤكد على لسان شهود عيان مقتل 4 أشخاص بسبب استخدام الأمن للرصاص الحي.

وقال سعد الحديثي المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي إن تحقيقاً أولياً أظهر أنه لم تقع سوى حالتي وفاة ولم يكن هناك إطلاق نار مباشر.

وأكد الحديثي ”أن نتائج التحقيقات الأولية تدلل على عدم وجود إطلاق نار مباشر وإن هناك حالتي وفاة لا دليل على إصابتهما بإطلاق نار مباشر على المتظاهرين ولا توجد حالات غيرها مع وجود معطيات بحمل المندسين للأسلحة.

وتضمنت مظاهرات يوم الجمعة أنصار رجل الدين الشيعي القوي مقتدى الصدر إلى جانب محتجين من جماعات أخرى تشعر بالاستياء من فشل الحكومة في إقرار إصلاحات لمكافحة الفساد والحفاظ على الأمن في المدينة.

واستخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي ومدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين. وقال شهود إنها أطلقت أعيرة نارية في الهواء لكنها فتحت النار على المدنيين مباشرة في وقت لاحق.

يشار إلى أن مدنيين اقتحموا محيط المنطقة الخضراء مرتين في ثلاثة أسابيع الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن مدى قدرة الحكومة على تأمين العاصمة التي شهدت أيضا ارتفاعاً في وتيرة التفجيرات التي أعلن تنظيم ”داعش“ مسؤوليته عنها هذا الشهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com