لأول مرة في التاريخ.. بابا الفاتيكان يستقبل شيخ الأزهر

لأول مرة في التاريخ.. بابا الفاتيكان يستقبل شيخ الأزهر

المصدر: الفاتيكان – إرم نيوز

أعلن المتحدث بإسم الفاتيكان، اليوم الخميس، أن البابا فرنسيس سيستقبل لأول مرة الإثنين المقبل في الفاتيكان شيخ الأزهر أحمد الطيب، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية ”فرانس برس“.

وصرح ”فيديريكو لومباردي: ”انه يتم التحضير لهذا اللقاء وهو مقرر الإثنين“، دون مزيد من التفاصيل، ولم يحصل أبداً من قبل أي لقاء بين الحبر الأعظم وشيخ للأزهر.

ومن المنتظر خلال اللقاء الإعلان رسمياً عن عودة الحوار بين الأديان مرة أخرى، بعد قطيعة استمرت لخمس سنوات، بعد تصريحات البابا السابق بنديكت السادس عشر، حول حادثة كنيسة القديسين بالإسكندرية.

واتفق الأزهر والفاتيكان، على أهمية عقد اللقاء المشترك بينهما، لترتيب عودة الحوار المتوقف بين الجانبين، والمجمد منذ سنوات، حيث أكد عباس شومان وكيل الأزهر في تصريحات صحفية، أن الأزهر التقى على مدار الأسابيع الماضية بممثلي الكنائس الغربية وسفير الفاتيكان.

وأشار إلى أن الأزهر أعلن استعداده لتقديم يد المساعدة دائما لكل ما يخدم الإنسانية وليس المسلمين فقط، وأن رسالته العالمية تنشد تحقيق الاستقرار للبشرية جميعا.

وأضاف ”شومان“ أن الأزهر والفاتيكان بينهما اتفاقية منذ عام 1989، تحتاج لإعادة النظر فيها وتعديلها بما يتناسب مع المستجدات الحالية، حتى يتم الخروج برسالة قوية للعالم تسهم فى مواجهة الإرهاب والتطرف وتحقيق السلام والاستقرار.

يذكر أن العلاقات كانت قد توترت بين الأزهر والفاتيكان منذ عام 2006 بعد تولي البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان السابق، حيث شهدت منذ بدايتها تعقيدات بينه وبين العالم الإسلامي، عندما استشهد البابا في أحد خطاباته بقول لأحد الفلاسفة الذي ربط بين الإسلام والعنف، في محاضرة ألقاها البابا لطلبة كلية دينية، مما أثار استياء الأزهر وجمّد على أثرها الحوار مع الفاتيكان، لكن الحوار عاد على مضض مرة أخرى في عام 2008، وسرعان ما انقطعت العلاقات بين الأزهر والفاتيكان في عام 2011، بعد تصريحات البابا بنديكت السابق حول حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية في كانون ثاني/ يناير من ذلك العام، والتي طالب فيها بحماية المسيحيين في مصر، وهو ما اعتبره شيخ الأزهر تدخلا في الشؤون المصرية.

وشارك محمود العزب أحد مسؤولي الأزهر في اذار/ مارس 2014  بمبادرة بين الطوائف لإطلاق شبكة لمكافحة شتى أشكال العبودية الحديثة والاتجار بالبشر، وأكد في حينها ”لم يقطع الحوار أبدا بل عُلق فقط“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com