3 أسباب أفسدت عودة ”الهارب“ لقيادة منتخب اليمن

3 أسباب أفسدت عودة ”الهارب“ لقيادة منتخب اليمن

أعلن الاتحاد اليمني لكرة القدم، في الساعات الماضية، تعيين المدرب الوطني أحمد علي قاسم، مديراً فنياً لمنتخب اليمن ليتولى المهمة بشكل مؤقت.

وكانت المفاجأة، أن الاتحاد اليمني أجرى اتصالات بالمدرب التشيكي الهارب ميروسلاف سكوب، الذي سبق له قيادة اليمن ثم هرب لقيادة فريق اتحاد كلباء الإماراتي، ولكن هذه المفاوضات تعثرت في النهاية.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“، الأسباب التي أفسدت عودة التشيكي ميروسلاف سكوب.. فإلى السطور الآتية:

مطالب مالية

اشترط للمدرب التشيكي سكوب، الحصول على راتب 3 شهور مقدم للتعاقد مع منتخب اليمن.

المطالب المالية للمدرب سكوب أدت لفشل المفاوضات مع الاتحاد اليمني في ظل رفضه العودة إلا بالحصول على هذه المبالغ المالية.

خلاف جوهري

دخل سكوب في خلاف جوهري مع الاتحاد اليمني أثناء المفاوضات، بعد أن طلب حرية تشكيل الجهاز المعاون ورفض الاستعانة بالطاقم البوسني الموجود حالياً.

واشترط سكوب الإقامة في الإمارات وعدم الحضور إلى اليمن، إلا في التجمعات فقط، وهو الأمر الذي رفضه الاتحاد اليمني تماماً.

اتهامات التخوين

سكوب يعاني من اتهامه بالتخوين بعد هروبه بشكل مفاجئ من تدريب منتخب اليمن، بعدما تلقى عرضاً لقيادة فريق اتحاد كلباء.

وشنت الجماهير اليمنية آنذاك هجوماً حاداً على المدرب التشيكي سكوب، واتهمته صراحة بالخيانة والتخلي عن المنتخب في وقت صعب قبل التصفيات المؤهلة لبطولتي كأس الأمم الآسيوية 2019 وكأس العالم 2018.

ولعبت هذه الاتهامات دوراً كبيراً في فشل التفاوض مع ميروسلاف سكوب للعودة من جديد لقيادة المنتخب اليمني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com