السعودية.. مطاردة المرضى النفسيين الخطيرين

السعودية.. مطاردة المرضى النفسيين الخطيرين

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - ريمون القس

نص نظام الصحة النفسية الجديد في السعودية على مطاردة المرضى الخطرين فقط والذين أصبحوا ظاهرة في المملكة نتيجة إلحاقهم للأذى في كثير من الأحيان.

ويقتصر نظام الصحة النفسية الجديد مطاردة المرضى الخطرين منهم، فقط، الذين يهددون غيرهم من الأشخاص، وألزم المنشآت النفسية بإبلاغ الجهات الأمنية فور هروب هؤلاء المرضى، فيما منع النظام مطاردة أي مريض منوم في المنشآت النفسية، بعد خروجه منها، مبينا أن ذلك لا يعد هروبا، وإنما خروج على النصح الطبي.

ويؤكد النظام الجديد، أيضاً، على منع مطاردة أي مريض كان منوماً في المنشآت النفسية، بعد خروجه منها، لأن ذلك ”لا يعد هروباً، وإنما خروج ضد النصح الطبي“.

وشدد النظام على المنشآت النفسية أنه في حال حدوث هذا الأمر، وكان المريض يشكل خطورة على أحد الأشخاص، فإنها ملزمة بإبلاغ الجهات الأمنية فوراً، وكذلك إبلاغ الشخص المهدد بالخطورة.

وتنص المادة الـ24 من النظام على أنه ”إذا خرج ضد النصح الطبي من المنشأة العلاجية النفسية أحد المرضى المنومين فيها إلزامياً، أو لم يعد من الإجازة الطبية التي منحتها إياه المنشأة العلاجية النفسية، فعلى إدارة المنشأة العلاجية النفسية التنسيق مع الجهات الأمنية لإعادته إليها“. وجاء في تفاصيل هذه المادة أنه في حال كان المريض الذي خرج ضد النصح الطبي يشكل خطرا على أحد الأشخاص، فيجب إبلاغ الجهات الأمنية فوراً، وإبلاغ الشخص المهدد بالخطورة بخروج المريض، وإحاطة مجلس المراقبة المحلي للرعاية الصحية النفسية بذلك.

وتضمنت الشروط الواجب توافرها لإدخال أي شخص إلزامياً في المنشأة العلاجية النفسية، وجود دلائل واضحة على إصابة الشخص باضطراب نفسي شديد، تمثل أعراضه خطراً على المريض النفسي أو على الآخرين وفق معاينته أو احتمالاً كبيراً له، وأن يكون دخول المريض النفسي إلى المنشأة العلاجية النفسية لازماً لشفائه من مرضه أو تحسن حالته أو إيقاف تدهورها، وأن يعتمد ذلك خطياً من طبيبين نفسيين في نموذج توضح فيه الحالة المرضية، والأسباب التي توجب الدخول الإلزامي لذلك المريض، ويوقعان على هذا النموذج.

وأصدرت وزارة الصحة السعودية نظامها الجديد حول المرضى النفسيين، الذين يطلق عليهم في المملكة اسم المعتلين أو الهائمين، نظراً إلى انتشارهم في الكثير من المدن السعودية، مؤخراً، وليصبحوا ”ظاهرة“، وحديثاً في بعض المجالس.

وتتحدث الصحف المحلية في السعودية، بين الحين والآخر، عن مرضى نفسيين، لا يتلقون رعاية، ويقومون بإيذاء أنفسهم أو الآخرين في الغالب، وقد تصل بهم الأمور إلى استخدام أسلحة بيضاء، وأحياناً نارية، قد تؤدي إلى حالات وفاة.

وكان مدير الأمن العام السعودي اللواء عثمان المحرج قد حمل، في وقت سابق، المراكز الصحية والمصحات التابعة لوزارة الصحة هيمان المرضى النفسيين في المملكة التي باتت تشكل ظاهرة في السنوات الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com