ما عقوبة الباحثين عن الكمأ في السعودية؟

ما عقوبة الباحثين عن الكمأ في السعودية؟

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - ريمون القس

حذرت السلطات السعودية في المنطقة الشرقية أنه لا تهاون في تطبيق التعليمات والأنظمة الخاصة بأمن الحدود وإحكام السيطرة الأمنية عليها، من خلال فرض العقوبات والغرامات المشددة على الأشخاص المتجاوزين لحرم الحدود، وخصوصاً، من يقومون بالرعي أو التنزّه أو البحث عن الكمأ (الفقع).

وتوعدت قيادة حرس حدود المنطقة الشرقية بعقوبة السجن لمدة سنتين ونصف السنة، وغرامة مالية بمبلغ 25 ألف ريال (حوالي 6670 دولار) للذين يقتربون من أماكن ظهور الكمأ في بعض مناطق المملكة الحدودية.

وقالت قيادة الحرس إنه تم ضبط عدة مخالفات وتجاوزات لأشخاص داخل حرم الحدود في قطاع حفر الباطن، وتم إيقافهم وتفتيشهم، واتضح أنهم يبحثون عن الفقع (الكمأ)، وجرى إحالتهم لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم وتطبيق نظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية، التي تصل عقوبة المخالفة إلى السجن لمدة 30 شهراً والغرامة إلى 25 ألف ريال أو بهما معاً.

وأكدت على ضرورة التزام جميع المواطنين والمقيمين بالأنظمة والتعليمات التي تمنع الاقتراب من المناطق الحدودية البرية المحددة بعمق 20 كيلو متراً من خط الحدود التي صدر بشأنها القرارات والتعليمات في ضوء نظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية والتعليمات التي تصدر عن حرس الحدود والاسترشاد باللوحات الإرشادية التي تنص على عدم الاقتراب من منطقة الحدود واستشعار خطورة الموقف.

ويعد هذا التحذير الثاني من نوعه خلال شهرين، حيث نقلت وزارة الداخلية السعودية تحذير، سابق، لحرس الحدود من الاقتراب من المناطق الحدودية البرية المحددة بعمق 20 كيلو متراً من الحدود الشمالية للمملكة، مؤكدة أنه ”تم تمييز المناطق الحدودية البرية الشمالية للمملكة التي يحظر اقتراب أو دخول الأشخاص والمركبات إليها بحاجز ترابي وعلامات تحذيرية“.

ومن المفترض أن تشهد، هذه الأيام، ظهور نبتة الكمأ؛ التي تنمو بشكل كبير بالقرب من المناطق الحدودية البرية الشمالية في السعودية، وخاصة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها عموم المملكة.

وتركز تحذيرات السلطات السعودية على المنطقة الشرقية والشمالية للمملكة.

ومنطقة الحدود الشمالية هي منطقة حدودية مع العراق وتخضع لمراقبة مستمرة من الكاميرات والرادارات من الجانب السعودي، وقد تعرضت من قبل لهجمات بقذائف مورتر ألقيت عليها من على بعد.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي لقي اثنين من حرس الحدود السعودي مصرعهما وأصيب ثالث في إطلاق للنار وهجوم انتحاري، رغم أن الرياض كثفت إجراءاتها الأمنية على الحدود في يوليو/تموز 2014، وعززت قوة حرس الحدود بآلاف من الجنود بعد أن بسط تنظيم داعش سيطرته على أراض واسعة بالعراق منها محافظة الأنبار على الحدود السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com