مشاهد من عدن بعد 10 أيام من عودة الرئيس هادي

مشاهد من عدن بعد 10 أيام من عودة الرئيس هادي

المصدر: شبكة إرم الإخبارية – أشرف خليفه

منذ عودة الرئيس هادي إلى مدينة عدن جنوبي اليمن، برفقة نائبه ورئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح وعدد من وزراء حكومته في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني،  تجلى واضحاً في عدن ظهور فريقين أحدهما توجه للبناء والتنمية وتطبيع الحياة في العاصمة المؤقتة لليمن، والفريق الآخر توجه إلى التخريب والتدمير والقتل والسطو بغرض تعكير صفو انتصارأبناء عدن على مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح منتصف يوليو/ تموز الماضي

يملك المخلوع صالح أدوات عديدة ومختلفة في عدن، سعى ومنذ توقيع الوحدة اليمنية بين شطري اليمن، في العام 1990م من القرن الماضي، على تقليدها مناصب ومسؤوليات على شتى المكاتب الإدارية والمجالس المحلية، بنسبة تصل إلى 95

ويؤكد محللون سياسيون وصحفيون عدنيون على أن أدوات المخلوع صالح لا زالت تؤدي دوراً مشبوهاً في عدن، بغية زعزعة الأوضاع وإقلاق السكينة العامة

وبحسب مراقبون محليون، فإنه بالمقابل وجود السلطة الشرعية في عدن ودورها في مواجهة ذلكم التيار أكبح جماح تلك المجموعات في النيل من مدينة عدن

وأشارواإلى أن عودة دوران عجلة التنمية في عدن مجدداً، والعمل بشكل كبير ومستمر، سُيلجم الأيادي العابثة بلجام حديدي و يضعهم في أقصى الزاوية مما سيدخل فعالهم السلبية في موت سريري

وشهدت مدينة عدن، خلال الأيام القليلة الماضية، سلسلة من الاغتيالات التي طالت قيادات أمنية وعسكرية وقيادات في المقاومة الجنوبية إلى جانب مواطنين عاديين، فضلاً عن حالتي سطو مسلح طالت مصرفا تجاريا ونهب ما يقارب من 80 مليون ريال يمني من قبل مسلحين مجهولين، وسطو آخر طال مؤسسة تعنى بشؤون التعهدات التجارية حيث تم نهب ما يقارب من 3 ملايين ريال يمني

وأرجعت مصادر أمنية وعسكرية أسباب الانفلات الأمني المحدود في عدن، إلى تأخر دمج المقاومة الجنوبية في وحدات الجيش والأمن وعدم تفعيل مراكز الشرطة في كافة مديريات المدينة، الأمر الذي يرون منه سيحد نهائياً من حالات الاغتيالات والسطو على المنشآت الحكومية والخاصة

وفي المقابل، تشهد المدينة تنافساً كبيراً بين مسؤولي الدولة على جميع المستويات، لتقديم دور بارز كل في مجاله، بدا وكأنه مارثون رياضي يودون من خلاله وضع بصماتهم، وتفعيل أدوارهم

وعمد الرئيس هادي منذ عودته، إلى مقابلة قيادات الأحزاب اليمنية في عدن لتفعيل كافة الأدوار لخدمة المدينة، بالإضافة إلى إشرافه المباشر على عمليات تحرير مدينة تعز من أيدي الانقلابين وعودتها إلى سيادة السلطة الشرعية، ناهيك عن زيارات ميدانية إلى معسكرات ومنشآت الدولة

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع