إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع إسرائيل في الضفة

إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع إسرائيل في الضفة

القدس – أصيب ، الأحد، عشرات الفلسطينيين بجراح وحالات اختناق خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي اندلعت في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

وقال طريف عاشور، مدير العلاقات العامة في وزارة الصحة الفلسطينية بمدينة نابلس في تصريحات إعلامية: ”إن ثمانية مواطنين أصيبوا بجراح، منهم سبعة بالرصاص الحي، وحالة واحدة بالرصاص المطاطي، تم نقلها للعلاج في مستشفى ”رفيديا“ الحكومي بنابلس، خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة ”عوريف“ قرب المدنية“، موضحاً أن الإصابات كانت في الأطراف وحالتها طفيفة.

وأضاف عاشور أن طواقم الإسعاف عالجت عشرات المواطنين ميدانياً، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في البلدة، بحسب ما أوردته للأناضول.

وكانت المواجهات قد اندلعت بعد اقتحام مجموعات من المستوطنين بلدة ”عوريف“، والاعتداء على مساكن فلسطينية، ثم تدخل الجيش لتوفير الحماية للمستوطنين.

وفي الخليل أصيب مواطن بجراح إثر إصابته بعيار مطاطي في المواجهات التي اندلعت في حي ”باب الزاوية“ وسط الخليل، بحسب شهود عيان، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق، وكان خمسة مواطنين قد جرحوا جرّاء إصابتهم بأعيرة مطاطية في مواجهات اندلعت على مدخل مخيم ”العروب“ شمال الخليل، تمت معالجتهم ميدانياً.

وأصيب مواطن فلسطيني آخر بجراح إثر إصابته بعيار مطاطي في بلدة ”سلواد“ شرقي رام الله، خلال مواجهات اندلعت مع قوة عسكرية إسرائيلية، عقب رشق شبان آليات عسكرية بالحجارة، كما اندلعت مواجهات على حاجز ”قلنديا“ الفاصل بين رام الله والقدس، بحسب شهود.

واقتحمت قوة إسرائيلية بلدة ”بيتونيا“ غربي رام الله، حيث رشقها شبان بالحجارة، فيما أطلق الجيش قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.

وفي بلدة ”أبو ديس“ شرقي القدس، أصيب العشرات بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات عسكرية إسرائيلية، كما اندلعت مواجهات في محيط مدينة بيت لحم (جنوب).

وكان 25 فلسطينياً قد أصيبوا بجراح عقب استهداف الجيش الإسرائيلي لهم بأعيرة نارية ومطاطية، فجر اليوم، خلال مواجهات اندلعت في مخيم جنين، بين شبان وقوات عسكرية إسرائيلية حاصرت منزلاً لمطلوب فلسطيني من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق، بحسب مصدر طبي.

وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت ظهر، الأحد، حالة الطوارئ، في كافة مقراتها في الضفة الغربية والقدس، إثر التوتر الناجم عن هجمات للمستوطنين والجيش الإسرائيلي.

من جهة أخرى، أغلق مستوطنون عدة طرقات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية لبعض الوقت، ورشقوا مركبات فلسطينية بالحجارة، بحسب شهود عيان.

وأصيب جندي إسرائيلي بجروح جراء إلقاء عبوة ناسفة يدوية الصنع، باتجاه موقع عسكري إسرائيلي قرب مدينة بيت لحم، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجندي الإسرائيلي تلقى إسعافات أولية على يد طاقم طبي في موقع الحادث، دون أن تقدم معلومات تفصيلية أخرى، فيما لم تتبنّ أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

في ذات السياق، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة مقتل إسرائيليْين في القدس، وكذلك الإصابات التي لحقت بإسرائيليين وفلسطينيين في حوادث لاحقة، معتبراً ذلك موشراً لموجة خطيرة من التصعيد.

وأعرب بان كي مون، في بيان له، اليوم الأحد، عن القلق العميق إزاء تصريحات جماعات فلسطينية مسلحة، بما فيها حماس، أشادت فيها بمثل هذه الهجمات، وحث جميع القادة على إدانة العنف والتحريض، والمحافظة على الهدوء وبذل كل ما في وسعهم لتجنب المزيد من التصعيد.

وقال بان كي مون إن إيجاد حل عادل ودائم للصراع لا يمكن تحقيقه إلا من خلال السعي إلى حل الدولتين عن طريق التفاوض، مؤكداً استعداد الأمم المتحدة للعمل مع جميع الأطراف لتهيئة الظروف على الأرض، في المنطقة والعالم من أجل مفاوضات ”ذات معنى“.

وأردف قائلاً: ”لقد وقع مؤخراً هجوم مميت آخر على عائلة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في ظل موجة من التطرف والعنف التي تجتاح المنطقة، وهناك شعور بالقلق البالغ، إذ إن هذه الحوادث تشير إلى موجة خطيرة نحو التصعيد“.

وخلال الأسابيع الماضية، شهدت الضفة الغربية والقدس هجمات مختلفة وقع فيها 4 قتلى إسرائيليين، وحمّلت إسرائيل كلاً من السلطة الفلسطينية وحركة حماس المسؤولية عن التصعيد في الضفة الغربية والقدس، كما تشهد الضفة الغربية والقدس مواجهات عنيفة على خلفية الاقتحامات المتوصلة من قبل المستوطنيين للمسجد الأقصى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة