أفلام وضعت مصر على صدارة التحرش

أفلام وضعت مصر على صدارة التحرش

المصدر: إرم - إسراء أحمد

في السنوات الأخيرة، قدمت السينما المصرية ”البلطجي“ على أنه بطل، حتى أصبح الفنان محمد رمضان قدوة لقطاع كبير من الشباب، وعلى الرغم من تغيير مسار أفلامه والتوجه للأفلام ذات المضمون الجيد، إلا أن بصمة ”عبده موتة“ مازالت موجودة.

وأصبح ”البلطجي“ هو بطل الحياة اليومية في مصر، حتى تحول لـ ”موضة“، فانقسم الشباب لشقين، الأول المثقف الذي يعشق كل ما هو قديم ومختلف وزاهد عن مغريات الحياة، والشق الآخر أصبح مثله الأعلى ”عبده موتة“، وهو الأشهر بين الأطفال ومن سن 10 سنوات تحديدًا، لتصبح هذه الفئة هي الأخطر.

فبعد ”شارع الهرم“ و“عبده موتة“ وغيرها من الأفلام، التي تحتوي على مشاهد العنف والبلطجة، انتشرت ظاهرة التحرش بصورة كبيرة في مصر.

وبدلاً من أن تضع الأعمال الفنية مصر على قائمة المهرجانات الدولية، باعتبارها هوليود الشرق، أو مركز الفن في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي، وضعتها كثاني أكثر دولة بها معدلات تحرش، بعد أفغانستان.

ومن ضمن أشهر الأفلام التي ساعدت على انتشار أسوأ المظاهر في الشارع المصري وخصوصًا في العيد، هي أفلام النجم محمد رمضان الذي ابتعد مؤخرًا عن هذه النوعية، ولكن بعد فوات الأوان.

أدى محمد رمضان عدد قليل جدًا من هذه الأفلام وهي ”الألماني“ و“قلب الأسد“ و“عبده موتة“، وعلى الرغم من العدد القليل جدًا لأفلامه، إلا أنها تركت طابعًا كبيرًا في الشارع المصري، حتى أصبح ”عبده موتة“ علامة مميزة في المناطق الشعبية، ويظهر بقوة في العيد، ليثير الأزمات.

ومن أبرز الفنانين أيضًا الذين ساعدوا على انتشار هذه الظاهرة كل من سعد الصغير والراقصة دينا بفيلم ”شارع الهرم“، والعرض الذي قدمه الثنائي في شوارع وسط البلد خلال العرض الخاص للفيلم في العيد، حيث رقصت دينا على أنغام المطرب الشعبي، ليثيرا أزمة كبيرة لم تهدأ حتى الآن.

abdo

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com