آخر الأخبار

مصر تحرض على الجهاد في سوريا
تاريخ النشر: 16 يونيو 2013 15:15 GMT
تاريخ التحديث: 16 يونيو 2013 15:15 GMT

مصر تحرض على الجهاد في سوريا

مصر تحرض على الجهاد في سوريا

حرارة هذا الصيف في مصر تزداد مع فشل جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة في إصلاح شبكة الكهرباء، أو الوصول إلى اتفاق قرض البلاد بحاجة ماسة له من صندوق النقد الدولي، أو إعادة ترميم العلاقات مع الولايات المتحدة.

+A -A

في وسط هذه الحرارة والغضب، تمتلك الحركة التي أوصلت الرئيس محمد مرسي إلى السلطة في العام الماضي مشلكة أكبر الآن، تتمثل في الانضمام إلى الخطاب الطائفي بين الشيعة والسنة الذي تزيد حرارته هو الآخر بسبب الحرب الأهلية السورية.

وهذا الأسبوع، قال المتحدث باسم جماعة الإخوان احمد عارف إنه أن ”على مر التاريخ، لم يتورط السنة قط في بدء حرب طائفية“ مضيفاً أن الجماعة دعمت إعلاناً صدر من قبل مجموعة من رجال الدين يوم الخميس الماضي دعوا فيه الى ”الجهاد بالعقل والمال والأسلحة“ في سوريا.

 

ويقول تقرير لخدمة ”كريستيان ساينس مونيتر“ إن ”الخطاب الديني المتعصب في مصر بشكل متزايد حول الحرب في سوريا يستحق الالتفات أيضاً .. فالإخوان في كثير من الأحيان يصرون على أنهم منفصلون عن حزب الحرية والعدالة الذي يرأسه الآن مرسي.. ولكن في الممارسة العملية هما لا ينفصلان“.

ويبدو خطاب الإخوان مطابقاً لوجهة نظر إدارة أوباما بشأن تسليح المعارضة في سوريا، ولكن الطريقة التي يتحدثون فيها عن الحرب في سوريا، والدعوات إلى الجهاد، المتجذرة في العداء ضد الشيعة، لن تكون محل ترحيب العديد من الساسة في واشنطن.

فالمشاركة القوية للجماعات الجهادية مثل جبهة النصرة، هي السبب الرئيسي لتردد الولايات المتحدة في تقديم مساعدات عسكرية مباشرة إلى المعارضة.  

 

ويبدو أن استعداد مصر، التي أطاحت بالدكتاتور العلماني حسني مبارك في عام 2011، لتأييد الجماعات الجهادية السنية، يحتوي على بذور تحذير.

وقد خاض مبارك لسنوات صراعا ضد الجماعات المتشددة التي تعمل بأسلوب القاعدة في الداخل، وكان قلقا من ضربات المتشددين في الخارج ضد المصالح الأجنبية.  

وبينما تختلف القاعدة مع الإخوان لاحتضانهم مبدأ الديمقراطية الانتخابية، وما يعتبرونه انحرافات فكرية أخرى، فإن مصر الجديدة هي أكثر راحة، على ما يبدو، مع المخاطرة بالسماح لشخص ما أن يذهب للقتال في الخارج تحت مسمى الجهاد.  

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك