110 ملايين دولار للأردن لدعم خطة الاستجابة للأزمة السورية‎ – إرم نيوز‬‎

110 ملايين دولار للأردن لدعم خطة الاستجابة للأزمة السورية‎

110 ملايين دولار للأردن لدعم خطة الاستجابة للأزمة السورية‎

عمان – أعلن وزير شؤون التنمية الدولية البريطاني ديزموند سوان، أن بلاده قدمت دعما اضافيا للاردن بقيمة 110 ملايين دولار وذلك لدعم خطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية.

جاء ذلك خلال لقاء سوان وزير التخطيط والتعاون الدولي الاردني عماد الفاخوري في العاصمة الاردنية عمان اليوم الاحد، بحسب بيان لوزارة التخطيط الأردنية.

وأوضح الوزير البريطاني أن بلاده بهذا الدعم تكون قد ساهمت بحوالي 340 مليون دولار منذ بداية الازمة السورية مارس/آذار 2011 لدعم الاردن في مواجهة التحديات الناجمة عن الأوضاع في المنطقة وما يتمخض عنها من آثار على كافة القطاعات.

بدوره، استعرض الوزير الاردني التحديات الاقتصادية الراهنة والتبعات الإنسانية والمالية التي يتحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة ومن ضمنها استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وآثارها المرتدة على الاردن والضغوطات على البنية التحتية وقطاعات التعليم والصحة والمياه ولا سيما في مناطق الشمال والوسط والمجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين.

وأكد على أهمية مساندة المجتمع الدولي للأردن من خلال الدعم المباشر للحكومة للحد من الأثر الكبير الذي سببته أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته.

وبخلاف 4 مخيمات أخرى، يعد مخيم ”الزعتري“ أكبر مخيمات اللجوء الأردنية الخاصة بالسوريين، ويتواجد في محافظة المفرق(شمال)، حيث يضم بداخله ما يزيد على 79 ألف لاجئ، من إجمالي ما يزيد على مليون و390 ألف، تحتضنهم المملكة، أكثر من نصفهم مسجلين بصفة ”لاجئين“ في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألف منهم دخلوا قبل الثورة، بحكم النسب والمصاهرة والتجارة، بحسب أرقام رسمية.

وتمتد الحدود الأردنية السورية على طول أكثر من 375 كلم، يتخللها عشرات المنافذ غير الشرعية، التي كانت ولا زالت معابر للاجئين السوريين الذين يقصدون أراضيه.

 ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم، خلّفت أكثر من 220 ألف قتيل، وتسببت في نزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها، بحسب إحصاءات أممية وحقوقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com