رجل دين إيراني يدعو لقطع رؤوس الفتيات غير المحجبات‎

رجل دين إيراني يدعو لقطع رؤوس الفتيات غير المحجبات‎

المصدر: إرم - أحمد الساعدي

دعا رجل الدين الإيراني المتشدد خطيب جمعة مدينة مشهد شمال شرقي إيران وعضو مجلس خبراء القيادة، أحمد علم الهدى، إلى قطع رؤوس النساء غير المحجبات وليس فقط قص شعورهن.

وانتقد علم الهدي في خطبة له الأربعاء بعد صلاة الظهر في مدينة مشهد، ظاهرة عدم التزام الفتيات الإيرانييات بالحجاب وانتشار محلات بيع الأدوات الموسيقية وأقراص الغناء.

11

وقال رجل الدين الإيراني ”لا يهمني ما هو حكم الغناء حلال أو حرام، لكن إقامة حفل غنائي مختلط يحضره الشباب والفتيات ويقومون بالرقص معاً ثم ينزلون إلى الشوارع لنشر الفجور، فإن ذلك يعد تجاوزاً على حدود الله وشرعه“.

وأعلن علم الهدى تأييده لتوجيه الإنتقاد وإهانة الفتيات غير المحجاب، داعياً الحكومة إلى منع إقامة حفلات الموسيقى في البلاد، مبدياً إستغرابه من حماية الحكومة الإيرانية للمغنيين والمطربين.

ويستمر الجدل في إيران حول قضية الحجاب، ويطال هذه المرة قطاع الجامعات، حيث أصدرت جامعة ”علم وصنعت“ في طهران ”المنشور الأخلاقي للطلاب“ والذي يحدد مظهر وسلوك الطلاب الذكور والإناث في حرم الجامعة.

وبدأت إيران في 22 حزيران الماضي، بتنفيذ قرار الحكومة بمنع النساء الموظفات من إرتداء بنطلون ”الجينز“.

22

وذكرت وكالة أنباء ”إيسنا“ الطلابية عن المتحدث باسم الحكومة محمد باقر نوبخت قوله، إن ”الدوائر الحكومية بدأت بتنفيذ قرار الحكومة منع ارتداء بنطلون الجينز بالنسبة للرجال والنساء“، مشيراً إلى أن ”من يخالف هذا القرار سوف يغرّم مبلغ 100 دولار في كل مرة“.

ويمنع المنشور الجديد ارتداء ملابس ضيقة لكلا الجنسين، من شأنها أن تظهر تفاصيل الجسم، ويوصي بارتداء الطلاب لملابس ”فضفاضة لا تخط بالأرض“.

وكان عدد من أعضاء البرلمان التابعين للرئيس الإيراني المحافظ السابق محمود أحمدي نجاد، قدموا نهاية العام المضي مقترح لرئاسة البرلمان يقضي بخصم رواتب الموظفات غير الملتزمات بالحجاب وفق الشريعة الإسلامية.

وبينما يطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني، بتساهل السلطات إزاء المسائل الاجتماعية، وخصوصا قضية ارتداء الحجاب طبقا لوعوده بإجراء إصلاحات نسبية تشمل الحريات الاجتماعية والسياسة والثقافة، يصر المتشددون المعارضون لسياساته على عرقلة هذه المشاريع.

ويفرض القانون الإيراني الحجاب على جميع النساء الإيرانيات، لكن أغلبهن يلتزمن فقط بارتداء غطاء رأس قصير يظهر الوجه والرقبة ويغطي الشعر جزئيا، بينما ترتدي الفتيات والمراهقات ملابس ضيقة وأكثر تحررا من الشادور أو المعطف الطويل الفضفاض، الأمر الذي يثير غضب المتشددين الذين يعتبرون هذا الأمر غزوا ثقافيا غربيا ينتهك التقاليد والأعراف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة