الحصار الإسرائيلي يدفع صيادي غزة للاستزراع السمكي

الحصار الإسرائيلي يدفع صيادي غزة للاستزراع السمكي

المصدر: غزة- من رموز النخال

في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وفرضه لقيود تعقيدية على مسافات الصيد، يعاني قطاع غزة من ضعف الثروة السمكية، حيث تكاد الأسماك تختفي من الأسواق الغزية حتى في موسمها؛ ما دفع الصيادين لإنشاء مشاريع الاستزراع السمكي.

ويوجد في غزة أربعة مشاريع استزراع سمكي، ويرجع سبب قلتها إلى تكلفتها الباهظة، وتبلغ الكمية الذي تنتجها مشاريع الاستزراع السمكي نحو 3 آلاف طن سنويًا من سمك ”الدنيس“ الذي يربى في المياه المالحة.

ويقول مدير عام الاستزراع السمكي في وزارة الزراعة بغزة، وليد ثابت إن مزارع السمك تعوّض النقص الحاصل في سوق السمك البحري بنسبة 15% فقط، نتيجة لقلتها وإقبال الناس على أسماكها.

وتُلاقي أسماك المزارع في غزة إقبالاً واسعاً من قبل الغزيين، ما يؤدي إلى اختفائها من السوق، حيث لا تستطيع المزارع السمكية توفير حاجة السوق الغزي.

وتتعدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين في عرض بحر القطاع ما بين الاعتقال وتدمير المراكب ومصادرة الشباك، والقتل في بعض الأحيان، عدا عن عمليات إطلاق النار شبه اليومية.

وحول الاتفاقية المُبرمة بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال حول مسافات الصيد البحري في غزة ، تنص اتفاقية أوسلو الموقعة عام 1993، على أن مسافة صيد الأسماك قبالة سواحل قطاع غزة على البحر المتوسط تتحدد بواقع 20 ميلا بحريا (حوالى 37 كم)، غير أن سلطات الاحتلال قلصت هذه المسافة بصورة تدريجية إلى أن وصلت 6 أميال وفى بعض الأحيان 3 أميال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com