”وادي التسلق“.. أول نادٍ لرياضة التسلق في فلسطين – إرم نيوز‬‎

”وادي التسلق“.. أول نادٍ لرياضة التسلق في فلسطين

”وادي التسلق“.. أول نادٍ لرياضة التسلق في فلسطين

المصدر: إرم - مي زيادة

يعد تسلق الجبال رياضة فريدة وجديدة في فلسطين، بدأت بالتطور تدريجيًا منذ حوالي العام، عندما بدأ الشابان الأمريكيان ”تيم بيرنز“ و ”ويل هاريس“ بتنظيم رحلات محلية للجبال المحيطة بمدينة رام الله ضمن مبادرة أسمياها ”وادي التسلق“.

ويقول تيم لـ ”إرم“، إن فكرة ”وادي التسلق“ جاءت بعد زيارته و ”ويل“ لفلسطين، واكتشافهما بأن هناك إمكانية كبيرة للتسلق بحكم طبيعتها الجبلية وكذلك لنقص المجالات الترفيهية فيها، ما دفعهما لتأسيس أول نادٍ للتسلق.

ويشير إلى أن سبب اختيارهما لفلسطين لهذه الرياضة، جاء بعد إقامتهما في الأردن قبل عامين لدراسة اللغة العربية ومحاولتهما لممارسة رياضة التسلق هناك، ولكنهما وجداها مكلفة جدًا، وأنهما وبعد وصولهما إلى الضفة الغربية، قررا إطلاق مبادرتهما نتيجة طبيعة تضاريس فلسطين، ولتكلفة الرياضة المعقولة إذ تصل تكلفة رحلة التسلق ما يقارب 16 دولار.

ويضيف ”تيم“، بأنهما قاما باختيار بعض المناطق الجبلية قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وأن أعداد المنتسبين بدأت بالازدياد من كلا الجنسيين من الشبان الفلسطينيين والأجانب المقيمين في فلسطين.

ويوضح أن لديهم في ”وادي التسلق“ أكثر من 350 شخصاً يشاركون في رحل التسلق منذ بداية العام الجاري، 70% منهم هم من الفلسطيينين والبقية من الأجانب الذي يعيشون في فلسطين، منوهاً إلى أن 45% من المشاركين هم إناث.

ويؤكد أن الهدف من تأسيس ”وادي التسلق“، لكونه وصديقه ”ويل“ يؤمنا بأنها الطريقة الأمثل لتشكيل مجموعة من الناس تهوى هذه الرياضة، كما أن لفلسطين فرصة جميلة جدا بالتسلق، وعملا على تنظيم منطقتي للتسلق في الهواء الطلق في محيط محافظة رام الله وهي ”عين قينيا“ و“يبرود“.

وعن سبب اختيارهما لرياضة التسلق، يوضح ”تيم“ أن هذه الرياضة ترمز إلى التحديات البدنية والذهنية وكذلك للشجاعة التي تتطلبها من قبل المشتركين لمواجهة الخوف، وقلة الثقة بالنفس، قائلاً: ”هذه الرياضة تشكل شغفي أنا وصديقي ”ويل“  ونحن نرغب بمشاركة هذا الشغف مع الجميع“.

ويطمح ”تيم“ و ”ويل“ لجمع أسهم استثمارية من أجل إقامة صالة تسلق رياضية داخلية، باعتبار أن نجاح الرحل الخارجية سيمثل فرصة أمام المستثمرين في فلسطين وفق ”تيم“، الذي أكد أن ”هذه التجارة فاعلة في فلسطين وجميع أنحاء العالم، فهناك المئات من المتسلقين في أميركا وأوروبا، والصالات الرياضية التي بدأت تنتشر في الإمارت والأردن ولبنان ومصر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com