الاحتفالات الدينية والتحولات الحياتیة تلهم صنّاع الموسقى الكردية

الاحتفالات الدينية والتحولات الحياتیة تلهم صنّاع الموسقى الكردية

المصدر: إرم- من فابيان عون

يتميز الأكراد بالموسيقى التي  تُعزف بالآلات التراثية الخاصة بهم، والتي تنقسم بحسب القدم والحداثة إلی أقسام عدّة.

وللإضاءة على هذا النوع من الموسيقى، التقت ”شبكة إرم الاخبارية“  أستاذ معهد الفنون الجميلة في كردستان ريبوار عبدالله حسين، الذي أشار إلى أنّ العديد  من الأغاني الکردیة  تتمحور حول  حكايات الأبطال الكرد، والحب و حزن الفراق، هذا فضلا عن ارتباطها ارتباطا وثيقا بالاحتفالات الدينية والتحولات الحياتیة.

واعتبر أستاذ معهد الفنون الجميلة، أنّ الآلات الموسيقية  التقليدية المتواجدة في جميع أجزاء كوردستان تنحصر في الطبل، البلوور، الدهول والزورنا (الناي) والدف، الذي يعتبر واحدا من الآلات الايقاعية المستعملة في أغلبية  المناسبات الفنية والتواشيح الدينية، حيث استخدم عند الأكراد قبل الإسلام، ويشهد حاليا تطورا مستمرا.

PIC 2 (2)

واستطرد في حديثه شارحا  أنّ الدف مصنوع من جلود الأسمك، وحلقات المس وخشب الجوز، ويُعزف عليه باستعمال 8 أصابع، وهذا ما يميزه عن الآلات الايقاعية الأخرى.

كما رأى أنّ هذه الآلة تتناسب مع الأغاني والشجن الكردي، فيشعر العازف بأنه أكثر تعمقا في الموسيقى، لافتا  أنّه يزداد الإقبال عليها سنويا من قبل الشباب والشابات،  كما تدرس في المعهد بطريقة آكاديمية، ما يؤدي إلى تخريج متخصصين في العزف، كل هذا يساهم بانتشار الموسيقى الكردية الأصيلة.

واختتم حسين حديثه بالقول: ”تعزف الإيقاعات الشرقية بطريقة مميزة على هذه الآلة، واللافت أنّ هناك  إيقاعات مخصصة  بالأكراد  مثل إيقاعات كريان و أي شوكی“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة