أنباء عن منع لجين الهذلول من السفر تشغل السعوديين

أنباء عن منع لجين الهذلول من السفر تشغل السعوديين

المصدر: إرم – من سماح المغوش

اهتم المغردون السعوديون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم الأحد بأنباء عن منع سلطات المملكة للناشطة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول من السفر.

ولم يتضح على الفور مصدر هذا النبأ الذي لم تورده وسائل الإعلام المحلية، لكن هاشتاغ منع_لجين_الهذلول_من_السفر أصبح من أكثر الوسومات تفاعلا على موقع تويتر في المملكة.

وكانت السلطات السعودية في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2014 قد اعتقلت الناشطة لجين الهذلول، بعد محاولتها قطع الحدود من الإمارات للسعودية وهي تقود سيارتها، تحديا للقانون السعودي الذي يمنع قيادة المرأة. ثم أطلقت سراحها في وقت لاحق من شهر شباط/فبراير إلا أن المحاكمة لا تزال جارية.

ووسط سيل من التغريدات برز حضور العنصر النسائي الرافض لقرار المنع، دفاعا على ما يبدو عن الناشطة التي يرون أنها تطالب بحقوقهن.

وجاءت معظم التغريدات ساخرة من القرار، حيث قالت (أريج): “أهم شي عارفين قدر أنفسهم وإن الوجود في هالبلد عقوبة رادعة”.

وعلقت (ميشيل): “الله يصبرها بمجرد مافكرت إني ممكن أمنع من السفر وأقعد هنا طول حياتي جاني اكتئاب”.

ولم تختلف (6) في نظرتها للقرار، بقولها: “العالم والدول الثانية لاجت تعاقب أحد تخرجه برا بلده إلا إحنا تمنعه من الخروج منها، والله عقاااااب”.

ورأى المغرد (صوت العدل) القرار بدوره حكما بسجن آخر: “عارفين بأن الأقامة في السعودية هو سجن ولكن بدون سياج!”.

واعتبرت (الأمل) القرار موجودا في البلاد على أي امرأة: “وكل سعودية ممنوعة من السفر إلا بإذن أحد من أشباه الرجال”.

في حين رأت المغردة (رادا) أن القرار مجرد إشاعة: “إشاعة مغرضة”.

ولكن (سعودية ومنصورة) رأت أنه: “بغض النظر عن صحة الخبر هل من حق الدولة تسوي لي منع سفر؟ أو سحب جنسيتي؟ هل الدولة تملكنا؟”.

وشجعت (إيمان بنت سعيد) الناشطة “الهذلول” بقولها: “أنتي قلب الأسد مهما قالوا بحقك”.

فيما رأى (إنسان) أن القرار طبيعي بسبب استمرار المحاكمة: “قرار طبيعي وروتيني لكل من عليه محاكمة قائمة”.

ووجد مغردون آخرون أن فعلة ”الهذلول“ لا تليق بمواطنة شريفة، فقالت (منيرة): ”ابتعثت لتعود للوطن بعلمٍ نافع للوطن وأهله وللإنسانية عامة فعادت فاجرة ساقطة بالأخلاق والعلم والتربية“.

وأيدها (Dr allehyani) بقوله: ”من يرى الوطن سجن كبير ليتركه لمن يحبه.. فالوطن أكبر منه ولا يسع من جحده وأنكر فضله عليه!“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com