الركود يجتاح سوق الذهب في غزة

الركود يجتاح سوق الذهب في غزة

يواجه سوق الذهب بغزة، المركز الرئيسي لبيع الذهب منذ أكثر من قرن، مشكلة نتجت عن ارتفاع نسبة البطالة ومعدلات الفقر، والتي وصلت إلى نسبة 60%.

وتكاد تنعدم حركة شراء الذهب، حتى في حالات الزواج وتقديم المصاغ الذهبي للعروس، وأصبحت نسبة كبيرة من المواطنين بغزة يستخدمون الذهب الصيني كبديل عن الذهب الأصلي الخالص، لسد الحاجة والعجز عن شراء الذهب الأصلي.

ويُعاني سوق الذهب الأثري، الواقع شرق مدينة غزة، من خلو المشتريين، ويكاد يخلو من المارة، باستثناء أصحاب المحال وعدد من الباعة المتجولين، حيث يجلس التجار على عتبات محلاتهم ينظرون لبعضهم البعض متأملين حركة السوق كما كانت سابقاً.

وأثر ركود سوق الذهب الغزي بشكل أساسي على صناعة الذهب، والتي يعمل بها عدد محدود للغاية نتيجة قلة المختصين والمحترفين لهذه الحرفة وقلة المصانع نتيجة الاعتماد على شراء الذهب المستورد، ويشتكي العاملين فيها من قلة شراء الذهب والطلبيات التي انخفضت بنسبة 80 بالمائة عن السنوات التي سبقت حصار غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com