آخر الأخبار

مدنيون تحت الحصار في القصير السورية
تاريخ النشر: 04 يونيو 2013 19:44 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2020 10:55 GMT

مدنيون تحت الحصار في القصير السورية

مدنيون تحت الحصار في القصير السورية

تحاول القوات الحكومية سحق مقاومة مقاتلي المعارضة في بلدة القصير السورية المحاصرة وهو أمر لا يدع للمدنيين تحت الحصار غير الاختيار بين الاحتماء من القنابل وبين التعرض للخطر مسافة 100 كيلومتر سيرا على الأقدام طلبا للسلامة.

+A -A

إرم ـ وقالت كبيرة المتحدثين باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ميليسا فليمنج في إفادة للأمم المتحدة في جنيف ”القصير نفسها توصف بأنها مدينة أشباح فقد تعرضت لدمار شديد وتضج بدوي القنابل. الناس يختبئون في مخابيء بل وفي حفر حفروها. أبلغتنا امرأة انها قضت أسبوعا مع أطفالها في حفرة بالأرض.“

ويقول صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال (يونيسيف) ان عدد سكان القصير القريبة من الحدود اللبنانية كان يقدر بنحو 30 ألف نسمة قبل الحرب. وهي من النقاط التي تتركز حولها الحرب الان نظرا لوضعا الاستراتيجي إذ يحتاجها كل من الجانبين لتأمين طرق امداداته.

وقال نشطاء ان القوات السورية أطلقت صواريخ أرض أرض وشنت سلسلة غارات جوية على القصير اليوم الثلاثاء بعد ان طال القتال حول البلدة أسبوعين ودخل أسبوعا ثالثا.

وبعد التقدم السريع الذي حققته القوات الموالية للرئيس بشار الأسد وميليشيا حزب الله في وقت سابق تباطأت عند محاولتها السيطرة على الحي الشمالي في البلدة.

ويقول مقاتلون من الجانبين ان التقدم تباطأ حتى بلغ بضعة مترات فقط في الأيام القليلة الماضية ويتحدثون عن أسباب متضاربة لذلك.

فالمعارضون يقولون ان تعزيزات المعارضة اخترقت حصار القصير وأرسلت مئات المقاتلين الامر الذي منح مقاتلي المعارضة دعما معنويا. ويضيفون انهم تمكنوا من الاستيلاء على بعض الدبابات والذخائر وصدوا بضع محاولات لاقتحام المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

وقال مقاتل من قوات المعارضة يدعى أبو طارق من خلال برنامج سكايب ”سنواصل القتال بإذن الله. إن سمعتم في الأخبار ان القصير سقطت فلتعرفوا انه لم يبق فيها مقاتل واحد وان الجميع استشهدوا.“

واضاف ”لن نقوم بتراجع استراتيجي كما فعلت المعارضة في معارك سابقة. سنثبت حتى آخر رجل.“

وقالت مصادر قريبة من قوات الأسد ان الجيش ومقاتلي حزب الله أقاموا أرصفة على نهر العاصي لتسريع حركة قواتهم.

واضافت ان التقدم البطيء كان مخططا وليس خسارة للقوة الدافعة. وقام مقاتلو المعارضة بتلغيم معظم المباني والشوارع في المناطق التي تحاول قوات الأسد اجتياحها.

وقالت فليمنج ان لاجئين من القصير بدأوا يصلون الى بلدة عرسال اللبنانية بعد أن مشوا على أقدامهم نحو 100 كيلومتر. ووصل آخرون الى الأردن بعد 15 يوما من مغادرتهم القصير.

واضافت فليمنج ”حدثونا عن الصعوبة البالغة لرحلتهم. يقال ان المقاتلين يستهدفون الناس أثناء فرارهم. هناك نقاط تفتيش في كل مكان. ليس هناك طريق للخروج من القصير يمكن اعتباره آمنا.

ودعا قادة المعارضة الى انشاء ممر آمن للسماح للمدنيين بالفرار من القصير الى لبنان.

وقال جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني المعارض ان هناك ما يزيد على ألف جريح في القصير بينهم 400 حالتهم خطيرة وبعضهم ينزفون منذ أيام.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك